تطورات جديدة في قضية وفاة المغربي عبد الرحيم فقير بإيطاليا.. التحقيق يشمل 6 أشخاص وسط تصاعد المطالب بكشف الحقيقة

تشهد قضية وفاة المواطن المغربي عبد الرحيم فقير، الذي فارق الحياة أثناء تدخل أمني بمدينة بولونيا الإيطالية، تطورات متسارعة، بعدما وسعت النيابة العامة دائرة التحقيق لتشمل ستة أشخاص، بينهم شرطيان وأربعة من عناصر الإسعاف، في إطار تحقيق يتعلق بشبهة القتل غير العمد.

ويأتي هذا التطور بعد أيام من انتشار مقطع فيديو أثار صدمة واسعة، ظهر فيه الضحية ممددًا على الأرض أثناء تثبيته من طرف عناصر الشرطة، وهو يصرخ طالبًا النجدة قبل أن يفقد الحركة، ما أثار اتهامات باستعمال القوة المفرطة ودفع النيابة إلى فتح تحقيق شامل لكشف جميع ملابسات الوفاة.

وبحسب وسائل إعلام إيطالية، يواصل المحققون مراجعة تسجيلات كاميرات الجسم الخاصة بعناصر الشرطة، إضافة إلى مقاطع الفيديو التي وثقها شهود عيان، إلى جانب انتظار نتائج التشريح الطبي، من أجل تحديد السبب الدقيق للوفاة وما إذا كانت طريقة التدخل الأمني أو إجراءات الإسعاف قد ساهمت فيها.

في المقابل، تتواصل الاحتجاجات في مدينة بولونيا، حيث يطالب متظاهرون ومنظمات حقوقية بكشف الحقيقة كاملة ومحاسبة كل من يثبت تورطه، فيما تحولت القضية إلى محور نقاش سياسي داخل إيطاليا، مع دعوات إلى تعزيز الشفافية في التحقيق.

وعلى المستوى المغربي، تتزايد الدعوات المطالبة بتدخل رسمي من الدولة المغربية لمتابعة القضية عن كثب، عبر القنوات الدبلوماسية والقنصلية، وضمان حماية حقوق الضحية وعائلته، والمطالبة بتحقيق مستقل وشفاف يحدد المسؤوليات.

ورغم هذه التطورات، لم تعلن السلطات الإيطالية حتى الآن نتائج التشريح الطبي أو السبب الرسمي للوفاة، كما لم تُوجَّه اتهامات جنائية نهائية لأي من عناصر الشرطة، في انتظار استكمال التحقيقات القضائية.

إعلان

قد يعجبك ايضا