جدل ارتفاع أسعار الكراء يعود إلى الواجهة من جديد في طنجة
عاد الجدل حول ارتفاع أسعار كراء الشقق بمدينة طنجة إلى الواجهة بقوة خلال الأيام الأخيرة، بالتزامن مع ذروة العطلة الصيفية، بعدما سجلت الأثمان زيادات كبيرة شملت حتى الشقق الواقعة في الأحياء البعيدة عن وسط المدينة، ما أثار استياء واسعا في صفوف المواطنين والباحثين عن السكن.
ويشتكي العديد من الراغبين في استئجار شقق من الأسعار التي وصفوها بـ«الصاروخية»، مؤكدين أن تكلفة الكراء لم تعد تقتصر على الأحياء الراقية أو القريبة من وسط المدينة، بل امتدت إلى مناطق هامشية، في ظل ارتفاع الطلب خلال الموسم الصيفي.
وزاد من حدة الغضب، بحسب متضررين، لجوء عدد من الوسطاء إلى فرض عمولات مرتفعة تعادل قيمة شهر كامل من الكراء، إذ يجد المواطن نفسه مضطرا، عند استئجار شقة بمبلغ 3 آلاف درهم شهريا، إلى دفع 3 آلاف درهم للوسيط و3 آلاف درهم أخرى كتسبيق، ما يرفع التكلفة الأولية إلى 9 آلاف درهم.
وطالب عدد من المتضررين السلطات المحلية والجهات المعنية بالتدخل لوضع حد لما وصفوه بـ«فوضى» سوق الكراء، من خلال مراقبة عمل الوسطاء وتنظيم القطاع، بما يضمن حماية حقوق المواطنين والحد من الممارسات التي تثقل كاهل الأسر، خاصة خلال فصل الصيف.


