فرنسا ضد إنجلترا: الفرصة الأخيرة لحصد ميدالية في كأس العالم 2026

في بداية هذا الأسبوع كان منتخبا ديدييه ديشان وتوماس توخيل يحلمان بالوصول إلى النهائي, لكن ما غير كل شىء كانت الخسارة أمام إسبانيا والأرجنتين. والآن يلتقى المنتخبان في مباراة تحديد المركز الثالث, بحثا عن إنهاء البطولة بصورة تليق بهما. وغالبًا ما تكون مثل هذه المباريات أكثر انفتاحًا, إذ يتخلى المدربون عن الحذر, ويتحرر اللاعبون من ضغط الأخطاء, ويصبح الهدف الأساسي هو إظهار الشخصية.

ويهتم المشجعون في المغرب بتحليل هذه المواجهات بدقة, فدعونا نتابع هذا التحليل في هذه المراجعة من Melbet, ونبدأ بالسؤال الأبرز: أى المنتخبين سيتعافي أسرع من صدمة نصف النهائي؟

إذ في يوم 18 يوليو سيخوض المنتخبان آخر مباراة لهما في كأس العالم 2026.

 

هجوم فرنسا يفقد خطورته

 

بعدما تجاوز دور المجموعات بثبات, دخل منتخب فرنسا نصف النهائي باعتباره أحد أبرز المرشحين للقب, فقد أقصى السويد في دور ال32, وتخطى باراغواى في دور ال16, قبل أن يهزم المغرب في ربع النهائى. لكن أمام إسبانيا, فقد الهجوم الفرنسي خطورته, فلم يصل سوى 3 كرات فقط إلى المرمى من أصل 10 تسديدات, لتنتهي المباراة بخسارة 0-2.

 

لم تكن المشكلة هنا في الأسماء, بل كانت في ضعف الربط بين الخطوط. فلم يجد عثمان ديمبيلي الذي سجل أهدافًا حاسمة في الأدوار السابقة المساحات المعتادة, بينما اصطدمت محاولات مايكل أوليسي وبرادلي باركولا الدفاع الإسباني المنظم. كما نجح الإسبان في إيقاف كيليان مبابي, إذ لم تصب أي من تسديداته الثلاث المرمى.

 

وكان عمق التشكيلة أحد أبرز أسلحة فرنسا خلال البطولة، حيث منح كل من ديزيريه دوي وريان شرقي الفريق دفعة قوية بعد مشاركتهما من مقاعد البدلاء في مباريات خروج المغلوب. وقد يلعب الثنائي دورًا مهمًا مرة أخرى في لقاء السبت إذا احتاج الفريق إلى حلول إضافية. يمكنكم متابعة أرقام المنتخب في جميع مباريات البطولة عبر تطبيق Melbet iOS.

أما هذا اللقاء فسيكون الأخير لديدييه ديشان على رأس الجهاز الفني لفرنسا. الرجل الذي خلال مسيرته رفع رصيده إلى 20 انتصارًا في كأس العالم, وهو الرقم الأعلى لأى مدرب في تاريخ البطولة. ويمنحه الفوز على إنجلترا فرصة توسيع هذا الرقم قبل الرحيل.

 

 إنجلترا بين الأرقام القياسية وخيبة الأمل

 

بالنسبة لمنتخب انجلترا فالدرب الذي سلكه نحو نصف النهائي كان مختلفًا, فافتتح مشواره بفوز كبير 4-2 على كرواتيا، ثم تعادل سلبيًا مع غانا، قبل أن يهزم بنما بخطة 4-1-4-1 غير المعتادة.

 

وفي الأدوار الإقصائية، قلب “الأسود الثلاثة” تأخرهم أمام الكونغو الديمقراطية، ثم تجاوزوا المكسيك في مباراة صعبة، قبل الفوز على النرويج في ربع النهائي. وأمام الأرجنتين، تقدمت إنجلترا بهدف أنتوني جوردون في الدقيقة 55، لكنها تراجعت للدفاع عن النتيجة، فانخفضت نسبة الاستحواذ إلى 27%، ولم تسدد سوى خمس كرات طوال المباراة. واستغلت الأرجنتين هذا التراجع، وسجل إنزو فرنانديز هدف التعادل قبل خمس دقائق من نهاية الوقت الأصلي، ثم خطف لاوتارو مارتينيز هدف الفوز في الوقت بدل الضائع، ليحرم الإنجليز من الوصول إلى الأشواط الإضافية.

وكانت من أبرز المفاجآت في البطولة عودة مورغان روجرز وجيد سبينس إلى التشكيلة الأساسية وهو ما منح الفريق نشاطًا أكبر على الأطراف. وبالنسبة للمستوى الفردي فقد عادل جود بيلينغهام رقم جاري لينكر بتسجيله 6 أهداف من اللعب المفتوح، بينما رفع هاري كين رصيده إلى 14 هدفًا في كأس العالم، متجاوزًا لينكر ليصبح الهداف التاريخي لإنجلترا في البطولة. كما وصل كين إلى 121 مباراة دولية، متفوقًا على واين روني بين لاعبي الميدان، ولا يتقدمه سوى الحارس بيتر شيلتون.

 

وفي حالة الفوز على فرنسا, ستحقق إنجلترا رقمًا قياسيًا جديدًا في عدد الانتصارات خلال نسخة واحدة من البطولة، كما ستنهي المنافسات في مركز أفضل من الرابع لأول مرة منذ عام 1966.

 

من الأكثر جاهزية؟ التشكيلة والخطة

 

اعتمد المنتخبان طوال البطولة على طريقة 4-2-3-1, وكانت المفاجأة أنهم استثنوا مباراة انجلترا أمام بنما. ومن غير المتوقع أن تشهد مباراة المركز الثالث تغييرات تكتيكية كبيرة مثل هذه.

 

التركيز سيكون على المواجهات الفردية. فقد عادل كيليان مبابي رصيد ليونيل ميسي في سباق الحذاء الذهبي برصيد 8 أهداف، ويملك فرصة للانفراد بالصدارة، وإذا سجل فسيصبح أول لاعب يفوز بالجائزة مرتين في تاريخ البطولة.

وفي المقابل، سيحاول هاري كين وجود بيلينغهام استغلال الكرات العرضية لاختبار الدفاع الفرنسي، وهو السلاح الذي طالما تميزت به إنجلترا، كما أنه كشف إحدى نقاط ضعف فرنسا أمام إسبانيا.

 

ويصل المنتخبان إلى المباراة بعد جدول مزدحم، لذلك تبدو المداورة خيارًا واردًا. وقد يمنح ديشان الفرصة لعدد من البدلاء في مباراته الوداعية، بينما يُتوقع أن يحافظ توخيل على معظم العناصر الأساسية التي قدمت أداءً قويًا في نصف النهائي.

 

وكان آخر لقاء بين المنتخبين في ربع نهائي كأس العالم 2022، حين فازت فرنسا بنتيجة 2-1. أما إنجلترا، فتطمح هذه المرة إلى كسر تلك العقدة وحصد أول ميدالية لها في البطولة منذ 60 عامًا.

 

MelBet: الثقة تُبنى على الحقائق

 

قبل البطولات الكبرى، يفضل كثير من المستخدمين في المغرب التعرف على المنصة مسبقًا بدل اتخاذ قراراتهم بدافع الحماس، وهو أمر طبيعي عندما يتعلق الأمر بالأموال.

 

تعمل MelBet كمنصة دولية مستقلة تمتلك سنوات من الخبرة في السوق، مع شروط استخدام معلنة وهيكل عمل واضح. كما يتم توضيح متطلبات المكافآت، وقواعد المراهنات، وإجراءات التحقق من الحساب منذ البداية، حتى قبل أول إيداع, وبناء على ذلك فتُجاب معظم الأسئلة التي قد تراود المستخدم الجديد.

ولا تستند الثقة إلى الإعلانات، بل إلى الاستقرار، إذ تحافظ المنصة على أدائها حتى في فترات الضغط المرتفع، سواء خلال مباريات البطولة الاحترافية المغربية أو في المراحل الحاسمة من كأس العالم.

كما أن شراكتها الرسمية مع يوفنتوس تمثل مؤشرًا مهمًا للمستخدمين الذين يهتمون بالتفاصيل؛ فالعلامات التجارية التي تبني علاقات طويلة الأمد مع الأندية الكبرى تعتمد عادةً النهج نفسه في تنظيم عملياتها الداخلية، سواء على مستوى الأنظمة المالية أو البنية التقنية. كذلك تتوفر خدمة دعم Melbet على مدار الساعة باللغتين العربية والفرنسية للإجابة عن استفسارات المستخدمين.

 

وبالنسبة للجماهير المغربية، حملت هذه النسخة من كأس العالم رسالة واضحة: المنتخبات الأقل خبرة أو بميزانيات محدودة قادرة على منافسة الكبار عندما تعتمد على التنظيم والانضباط الجماعي. فقد أكد التعادل مع البرازيل، والفوز على هولندا بركلات الترجيح، والانتصار الكبير على كندا، مجددًا مكانة أسود الأطلس كأقوى منتخب في القارة الإفريقية.

 

وتبقى مباراة المركز الثالث تذكيرًا جديدًا بأن كرة القدم الحديثة لا تعتمد فقط على المهارات الفردية، بل أيضًا على قدرة الفريق على الحفاظ على التنظيم والتركيز حتى الدقيقة الأخيرة من البطولة، وهي ميزة ستكون أساسية للمنتخب المغربي عندما يستضيف كأس العالم 2030. أما فرنسا وإنجلترا، فستخوضان هذه المواجهة في 18 يوليو على ملعب ميامي، في محاولة لإنهاء مشوارهما في كأس العالم 2026 بأفضل صورة ممكنة.

 

إعلان

قد يعجبك ايضا