تجدد المطالب بإنصاف متضرري فيضانات شفشاون وتعويضهم عن خسائرهم
تتواصل مطالب ساكنة عدد من الدواوير المتضررة من الفيضانات بإقليم شفشاون، من أجل تدخل السلطات والحكومة لتعويضهم عن الأضرار التي تكبدوها، في ظل عدم استفادة عدد منهم من تعويضات صندوق الكوارث الطبيعية.
وفي هذا الإطار، قامت التنسيقية الإقليمية لدعم المتضررين بإطلاع أمينة بوعياش، رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، على الوضعية التي يعيشها المتضررون، من خلال تقديم ملف توثيقي يتضمن صورا ومعطيات رقمية توضح حجم الخسائر المسجلة.
وأكدت التنسيقية على ضرورة تمكين المتضررين من التعويضات، أسوة بباقي الأقاليم التي شملتها الاستفادة، مع الدعوة إلى إجراء رصد شامل ودقيق لكافة الأضرار، في إطار مسار ترافعي يهدف إلى إنصاف الأسر المتضررة.
ومن جهتها، دعت فعاليات حقوقية ومحلية إلى إعلان إقليم شفشاون منطقة منكوبة، معتبرة أن حجم الخسائر والأضرار المسجلة يستوجب تدخلا حكوميا عاجلا، بما يضمن جبر الضرر وإعادة تأهيل المناطق المتضررة.

