أزمة رونو طنجة تتفاقم.. النقابة تلجأ للسلطات وتكشف تعثر الحوار مع الإدارة

يتجه ملف الحوار الاجتماعي داخل مصنع “رونو طنجة” نحو مزيد من التعقيد، بعدما أعلن المكتب النقابي التابع للاتحاد المغربي للشغل عن تطورات جديدة، كاشفًا عن دخول السلطات على خط الأزمة في ظل ما وصفه بـ”الانسداد الخطير” الذي آلت إليه المفاوضات الجماعية مع الإدارة.

وحسب بلاغ إخباري صادر عن المكتب النقابي بتاريخ 4 أبريل 2026، فقد تم عقد اجتماع رسمي، أمس الجمعة، بين ممثلي النقابة وممثلي السلطة المحلية بعمالة الفحص أنجرة، وذلك لعرض مستجدات الوضع الاجتماعي داخل المصنع، وتقديم مختلف المعطيات المرتبطة بتعثر الحوار مع إدارة المؤسسة.

وأوضح البلاغ أن هذا اللقاء خُصص لإطلاع السلطات على ما اعتبره المكتب النقابي تعنتًا من طرف الإدارة، إضافة إلى خرق الآجال التعاقدية المنصوص عليها في اتفاقية الشغل الجماعية، والتي تفرض اختتام جولات الحوار في آجال محددة.

وأكدت النقابة أنها قدمت خلال الاجتماع كافة الحجج والمعطيات التي تبرز حجم التوتر القائم، مشددة على أن الوضع الحالي يتسم بحالة “انسداد” تستدعي تدخلاً لإيجاد حلول ناجعة تضمن كرامة الأجراء وتحفظ الاستقرار داخل هذه الوحدة الصناعية الكبرى.

وفي لهجة تعبئة واضحة، أعلن المكتب النقابي مواصلة تحركاته على مختلف المستويات، داعيًا في الآن ذاته جميع الأجراء إلى مزيد من اليقظة ورص الصفوف، والتحلي بروح المسؤولية في هذه المرحلة الحساسة، مع التأكيد على إطلاعهم بكافة المستجدات في الوقت المناسب.

ويأتي هذا التطور بعد أيام قليلة فقط من بيان سابق للنقابة رفضت فيه العرض المالي الذي قدمته الإدارة، واعتبرته غير كافٍ ولا يعكس تطلعات الشغيلة، ما ينذر بإمكانية دخول الملف مرحلة أكثر تصعيدًا إذا لم تُسفر الوساطات الجارية عن نتائج ملموسة.

إعلان

قد يعجبك ايضا