الإقبال المبكر على الشواطئ والوديان يرفع مخاطر الغرق بجهة طنجة
قال نشطاء محليون بجهة طنجة تطوان الحسيمة إن عددا من المناطق الساحلية والقروية بالجهة تشهد إقبالا متزايدا على الشواطئ والوديان، تزامنا مع الارتفاع الملحوظ في درجات الحرارة، وذلك قبل الانطلاق الرسمي لموسم الاصطياف وبدء خدمات المراقبة والحراسة.
ووفق المصادر نفسها، فإن هذا التوجه المبكر نحو السباحة، خاصة في الفضاءات غير المحروسة، يؤدي إلى تسجيل حالات غرق، لا سيما في الوديان والمناطق القروية التي تفتقر إلى شروط السلامة، بحسب ما تؤكده تجارب السنوات الماضية.
ولفتت المصادر ذاتها، في هذا السياق، إلى أن العديد من الشباب والأطفال يُقبلون على هذه الفضاءات هربا من الحرارة، غير أن غياب المراقبة، إضافة إلى خطورة بعض المجاري المائية التي تتسم بعمق مفاجئ أو تيارات قوية، يزيد من احتمالات وقوع حوادث مأساوية.
ويرتقب أن تطلق الجهات المعنية خلال الفترة المقبلة حملات تحسيسية تستهدف توعية المواطنين، خاصة في العالم القروي، بمخاطر السباحة في الأماكن غير المجهزة، والدعوة إلى توخي الحيطة والحذر إلى حين انطلاق موسم الاصطياف الرسمي وتوفير شروط السلامة.
ويطالب النشطاء بضرورة تفادي السباحة في الفترات التي تسبق الموسم الصيفي، بالنظر إلى غياب المراقبة والحراسة، من أجل عدم تكرار الحوادث المأساوية التي أصبحت بمثابة سمة موسمية تتكرر كل سنة.

