ارتفاع حصيلة حادث انحراف قطارين فائقَي السرعة بإسبانيا إلى 40 قتيلًا و122 جريحًا
ارتفعت حصيلة حادث انحراف واصطدام قطارين فائقَي السرعة، الذي وقع مساء الأحد بمنطقة آداموث التابعة لإقليم قرطبة جنوب إسبانيا، إلى 40 قتيلًا و122 مصابًا، من بينهم 41 شخصًا ما زالوا يخضعون للعلاج بالمستشفيات، و13 حالة في العناية المركزة، من ضمنهم طفل، وفق آخر حصيلة رسمية.
ووقع الحادث حوالي الساعة 19:40، عندما انحرف قطار تابع لشركة Iryo، كان يؤمّن رحلة بين مالقة ومدريد وعلى متنه 317 راكبًا، عن السكة عند مدخل آداموث، قبل أن يدخل المسار المجاور ويصطدم بشكل مباشر بقطار من نوع “ألفيا” تابع لشركة Renfe، كان متجهًا من مدريد نحو هويلفا ويقل نحو 184 مسافرًا، ما أدى إلى خروج القطارين عن السكة.
وأفادت السلطات أن أشد الأضرار لحقت بالعربتين الأماميتين لقطار Renfe، اللتين سقطتا في منحدر بعلو أربعة أمتار، ما صعّب عمليات الإنقاذ في الساعات الأولى. كما أكدت مصادر رسمية مصرع سائق قطار Renfe، إلى جانب عدد من الضحايا من بينهم صحافي ومصورة صحفية وعنصر أمني.
وفي السياق ذاته، أعلن رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز الحداد الوطني لثلاثة أيام، متعهدًا بكشف الحقيقة الكاملة حول أسباب الحادث، فيما شددت سلطات الأندلس على أن الحصيلة مرشحة للارتفاع.
من جهتها، فتحت لجنة التحقيق في حوادث السكك الحديدية تحقيقًا رسميًا لتحديد أسباب هذا الحادث، الذي وقع على مقطع سككي مستقيم جرى تجديده سنة 2025، في وقت تم فيه تعليق حركة القطارات فائقة السرعة بين مدريد وعدد من مدن الأندلس إلى أجل غير مسمى.


