طنجة المتوسط يتجه للاستفادة من تغيير مسارات الشحن بسبب الحرب
يُرتقب أن يلعب ميناء طنجة المتوسط دورًا محوريًا في التجارة البحرية العالمية، بعد تحويل عدد من شركات الشحن لمساراتها نتيجة إغلاق مضيق هرمز وتصاعد التوتر العسكري في الشرق الأوسط.
وحسب تقارير متخصصة، فإن الموقع الاستراتيجي لميناء طنجة المتوسط على طرق الملاحة البحرية الدولية يزيد من أهميته، مع لجوء الشركات إلى تحويل مساراتها حول رأس الرجاء الصالح بسبب انعدام أمان المرور عبر البحر الأحمر.
ولفتت المصادر ذاتها إلى أن مضيق هرمز يشهد منذ سنوات تهديدات بالإغلاق من قبل إيران، وأن أي توقف في حركة المرور عبره يؤثر على الإمدادات العالمية، باعتبار أن نحو 20 في المائة من النفط العالمي يمر عبره.
وأضافت، في هذا السياق، أنه على الرغم من افتتاح إيران لمحطة بديلة في جاسك سنة 2021، مرتبطة بخط أنابيب يبلغ طوله 1000 كيلومتر، فإن العالم لا يزال يعتمد بشكل كبير على مضيق هرمز كممر رئيسي للطاقة والبضائع.
وفي ظل هذا الوضع، يُرتقب أن تتعزز أهمية الموانئ الواقعة في مواقع محورية ضمن شبكة الملاحة البحرية العالمية، وهنا يبرز ميناء طنجة المتوسط، إلى جانب ميناء الجزيرة الخضراء الإسباني.

