تنظيم محكم لمباريات كأس أمم إفريقيا بطنجة وإشادة بجودة ملعبها الكبير
شهدت مدينة طنجة تنظيمًا محكمًا لمباريات كأس أمم إفريقيا، حيث برز ملعب طنجة الكبير كأحد أفضل الملاعب التي احتضنت منافسات البطولة، سواء من حيث الجاهزية التقنية أو حسن التدبير التنظيمي.
وعرفت المباريات التي أُقيمت بالملعب حضورًا جماهيريًا مميزًا، طبعته أجواء رياضية وحماسية، في ظل سلاسة ملحوظة في عمليتي دخول وخروج الجماهير، دون تسجيل أي حوادث تُذكر طيلة فترة المنافسات، ما يعكس نجاعة الترتيبات الأمنية والتنظيمية المعتمدة.
كما ساهمت البنية التحتية الجيدة التي تتوفر عليها المدينة، إلى جانب جودة المرافق والخدمات المحيطة بالملعب، في إنجاح هذا الحدث القاري، وتوفير ظروف ملائمة للمنتخبات المشاركة والجماهير على حد سواء.
واحتضن ملعب طنجة الكبير جميع مباريات المنتخب السنغالي خلال دور المجموعات، إضافة إلى مواجهاته في دور ثمن النهائي وربع النهائي ونصف النهائي، لتُختتم مهمة الملعب والمدينة في هذه النسخة من البطولة بإجراء مباراة نصف النهائي التي جمعت بين منتخبي السنغال ومصر، يوم الأربعاء الماضي.
ويؤكد هذا النجاح التنظيمي المكانة التي باتت تحتلها مدينة طنجة كوجهة قادرة على احتضان التظاهرات الرياضية الكبرى، بما يعزز حضور المغرب على الساحة الرياضية القارية والدولية.


