نهضة طنجة أو قصة فريق يراهن على التكوين وصنع اللاعب المحلي

من مستقبل القصر الصغير إلى نهضة طنجة، هذه قصة فريق لكرة السلة يراهن كما يردد المسؤولين عنه على القطع مع سياسة النتائج الجاهزة و اللاعب الوافد، وبالتالي المراهنة على العمل القاعدي، لكن الأهم، لماذا اسم النهضة و ليس مستقبل القصر الصغير؟، الرد جاء على ل

إنجاز حسن بودراع
من مستقبل القصر الصغير إلى نهضة طنجة، هذه قصة فريق لكرة السلة يراهن كما يردد المسؤولين عنه على القطع مع سياسة النتائج الجاهزة و اللاعب الوافد، وبالتالي المراهنة على العمل القاعدي، لكن الأهم، لماذا اسم النهضة و ليس مستقبل القصر الصغير؟، الرد جاء على لسان رئيس الفريق السيد عبد الواحد بولعيش، الذي هو في نفس الوقت عضو المكتب الجامعي للجامعة الملكية المغربية لكرة السلة، حيث أوضح أن عدم إلتزام الإدارة الترابية والمنتخبة في عمالة الفحص أنجرة مع فريقه هو الدافع الأساسي نحو تغيير الاسم، فقد صعدنا سنة 2008 يقول المعني بالأمر مباشرة من القسم الوطني الثالث إلى الدوري الممتاز في ظرف ثلاثة سنوات متتالية، كأول فريق في المغرب يحقق هذا الإنجاز، كما فزنا سنتين 2011 و 2010 ببطولة المغرب للفتيات كأول فريق في منطقة الشمال يحرز على هذا اللقب، كما أننا أبطال لمنطقة الشمال فتيان منذ أكثر من أربع سنوات، و مع ذلك لم نتلقى أي دعم أو كلمة شكر من الجهات المعنية و المسؤولة، بالرغم من كوننا حققنا هذا الإنجاز بوسائلنا الذاتية وفي غياب أي دعم مادي و لوجيستكي من الجهات المعنية و المسؤولة في عمالة الفحص أنجرة، وأضاف أنه تم اختيار اسم “النهضة ” لكونه يرمز إلى فريق له إرث خاص في تاريخ الرياضة بالمنطقة الشمالية و المغرب برمته، فكان رأي الإخوة هو تأسيس نادي متعدد الرياضات لنهضة طنجة يكون فرع كرة السلة واحد من فروعه.

فرق
وعن تعامل السلطات المحلية بعمالة طنجة اصيلا مع فريقه ؟، يؤكد المسؤول الأول عن الفريق أن نهضة طنجة وجد كل الدعم والمساندة المادية والمعنوية من الوالي اليعقوبي وعمدة مدينة طنجة وباقي السلطات المنتخبة الأخرى، إذ يتوصل سنويا بمنحة قارة من الجماعة الحضرية، كما أن هذه الأخيرة توفر للفريق المعدات اللوجيستكية والفضاءات للتدريب، ولا ننسى إلتفاتتها عندما قامت بتكريم الفريق خلال اليوم الدراسي حول وضعية الرياضة بطنجة على إنجازاته القاعدية، وهوشيء يقول عنه عبد الواحد بولعيش لم يكن موجودا عندما كان فريق يمثل عمالة الفحص أنجرة على الصعيد الوطني، وأضاف محدثنا “لطنجة نيوز” أن الهدف العام للفريق هوالتكوين وخلق فريق طنجاوي مائة في مائة قادر على المنافسة، وهذا طبعا بقوله يحتاج إلى العمل القاعدي وإلى أطر متمرسة في هذا المجال.

إضافة
حاليا يحتل فريق الكبار للذكور الرتبة الرابعة في الدوري الممتاز في كرة السلة في المجموعة الأولى التي تتكون من المغرب الفاسي، نهضة بركان، شباب الحسيمة، مولودية وجدة،وهوالآن ضمن بقاءه في الدوري الممتاز، بالمقابل حقق فريق الإناث خلال الموسم الحالي الرتبة الأولى في القسم الوطني الثاني مجموعة الشمال وتأهلن مباشرة لدوري “بلاي أوف ” قصد الصعود إلى الدوري الممتاز، مجموعة الشمال تتكون من فرق النادي القنيطري،المغرب الرباطي،المغرب التطواني، وعن فريق الذكور للكبار، صرح مدرب الفريق الطنجاوي أحمد قجاج أن فريقه مشكل جله من الشباب وبنسبة تسعين في المائة من اللاعبين المحليين، لأننا لا يهمنا الفوز بالألقاب، بل بصنع فريق محلي قادر على الاستمرارية والمناسبة، وهذا حسب المعني بالأمر لن يتحقق بين عشية وضحاها، بل يتطلب المزيد من الصبر والعمل، وختم تصريحه بالقول أن نسبة 70% من ميزانية الفريق تذهب للعمل القاعدي.

تذكير
نهضة طنجة لكرة السلة يراهن على مشروعين أساسين هما برنامج تكوين الأطر وخلق مركز خاص للتكوين، وفي هذا الإطار يوضح عبد الواحد بولعيش أنه تم فتح باب الاتصال مع السلطات الترابية والمنتخبة من أجل إخراج هاذين المشروعين لحيز الوجود، خاصة يقول المعني بالأمر أن هناك جهات أخرى عبرت عن رغبتها في تمويل المشروعين كالجامعة الملكية المغربية لكرة السلة، والجامعة الإسبانية التي تربطها مع عصبة الشمال إتفاقية شراكة، وبعض الشركاء الأخرين، وهنا يبين المعني أن مثل هذه الأفكار والمشاريع لم تكن مطروحة من قبل، وهوما فوت على مدينة طنجة فرصة البناء القاعدي وصنع اللاعب المحلي بأدوات محلية وبتكلفة أقل، وهنا كشف بولعيش أن فريقه تعاقد مع إطارين وطنيين محليين لهما شهرة وطنية ودولية وهما نور العمري الذي أسندت له مهمة الإشراف عن السياسة الرياضية والإدارية بالنادي وخليل الرواس الذي منحت له مهمة مدير التنمية والتطوير بالنادي من خلال إشرافه على مدرستين للنادي، الأولى تتواجد بقاعة بدر وتسمى مدرسة التنمية والمدرسة الثانية وهي مدرسة الأبطال وتتواجد في حي موزار .للإشارة نهضة طنجة الذي نظم مؤخرا بالقاعة المغطاة بالزياتن الملتقى الجهوي لمدارس كرة السلة بالشمال، سينظم نهاية شهر يونيوالمقبل النسخة الثانية للمهرجان الدولي في كرة السلة والتي ستشارك فيه العصب الجهوية بالمغرب ومدارس كرة السلة، كما سيشارك فريق البراعيم في الرباط 19 ماي الحالي في دوري الجيش الملكي الذي سيقام بالذكرة 57 لـتأسيس القوات المسلحة الملكية وبدوري مماثل في مدينة شفشاون يحمل اسم دوري مولاي الحسن.

قد يعجبك ايضا
جار التحميل...