جماعة طنجة تدعم الجمعيات الرياضية وتتجاهل الثقافية

وفق برنامجها الذي وزعته مؤخرا على وسائل الإعلام، من المرتقب أن تعقد جماعة طنجة دورتها العادية لشهر ماي يوم الجمعة 06 ماي الجاري.

وسيناقش المجلس الجماعي عدة نقاط من بينها نقطة تتعلق بالدراسة والمصادقة على توزع المنح لفائدة الجمعيات والأندية الرياضية برسم السنة المالية 2022.

ويبدو أن المجلس الحالي سيواصل ما بدأه المجلس السابق من تجاهل لدعم الجمعيات الثقافية، في حين سيستثني الجمعيات الرياضية من هذا التجاهل، لأسباب لا تخفى على أي متتبع للشأن العام.

ورغم أنه لا رياضة ولا تنمية بدون ثقافة، باعتبارها حجرا أساسا يقول عليه كل شيء، وعلى رأس ذلك بناء إنسان يعتبر الشغب مرفوضاً، وبالتالي تجنب خسائر مادية وحتى بشرية، فإن المجلس الجماعي يفكر بشكل عكسي على ما يبدو.

ودعونا نذكر المجلس الحالي بما قاله جلالة الملك محمد السادس العرش بتاريخ 30 يوليوز 2013: “واعتبارا لما تقتضيه التنمية البشرية، من تكامل بين مقوماتها المادية والمعنوية، فإننا حريصون على إعطاء الثقافة ما تستحقه من عناية واهتمام، إيمانا منا بأنها قوام التلاحم بين أبناء الأمة، ومرآة هويتها وأصالتها”.

فهل ستلتفت الجماعة إلى الجانب الثقافي في المدينة، أم أنها ستواصل هذا التعنت الغريب، والتركيز فقط على “الإسمنت” ونزع الملكيات، ودعم “رياضات” بعينها؟

إعلان

قد يعجبك ايضا
جار التحميل...