دفن مهاجر مغربي بمقبرة سبتة بعد عجز أسرته عن نقل جثمانه
جرى، أمس الخميس، تنظيم مراسم دفن مهاجر مغربي يُدعى بلال عبدي في المقبرة الإسلامية بسبتة المحتلة، بعدما عجزت أسرته عن نقل جثمانه بسبب تعقيدات التأشيرة والقيود الحدودية.
وحسب مصادر إعلامية محلية، فإن الضحية، وهو رب أسرة، كان قد حاول عبور البحر سباحة نحو سبتة يوم 4 فبراير، انطلاقا من منطقة بليونش، وسط عاصفة شديدة.
وأضافت المصادر ذاتها أن جثة الضحية عُثر عليها بعد أسابيع في البحر من طرف الحرس المدني، وقد تم التحقق من هويته عبر الوثائق الشخصية التي كانت بحوزته، قبل أن يُدفن في القبر رقم 5301.
وجدير بالذكر أن السلطات الإسبانية في سبتة تعتمد ترقيم مقابر المهاجرين لتسهيل العثور عليها وإعادة نقل الرفات في حال تقدمت أسر الضحايا بطلب نقل الجثمان لاحقا.

