قرارات الحكومة تُخلف حالة من الاستياء بسواحل عمالة المضيق الفنيدق

تلقى عدد من الفاعلين في القطاع السياحي بعمالة المضيق الفنيدق، واصحاب القطاع غير المهيكل المرتبط بالسياحة، قرارات الحكومة التي اعلنت عنها يوم أمس الإثنين بتشديد إجراءات التنقل، بإستياء كبير، لما لهذه القرارات من تأثير على توافد المصطافين على سواحل العمالة.

وحسب قرار الحكومة، فإن التقل بين العمالات والأقاليم سيكون مسموحا به فقط للأشخاص الذين تلقوا التلقيح الكامل، والحالات الاستثنائية التي تتوفر على رخص التنقل، وهو ما سيقف في وجه عدد مهم من الأشخاص الذين لم يتلقوا التلقيح بعد.

وسيكون لهذا القرار تأثير على تدفق عدد مهم من المصطافين على سواحل عمالة المضيق الفنيدق، مما يعني أن العديد من القطاعات التي تنتعش في فصل الصيف، قد تشهد رواجا طفيفا أقل من المتوقع.

إعلان

كما أن قرار الحكومة بإلغاء الحفلات والأعراس، شكل صدمة للكثير من الفاعلين في هذا القطاع، حيث يتوقعون حدوث خسائر مالية كبيرة لهم.

وتُتعبر عمالة المضيق الفنيدق، من أكثر العمالات التي عانت بشكل كبير من تداعيات وباء كورونا، وإغلاق معبر التهريب المعيشي بباب سبتة، وبالتالي فإن فصل الصيف هو الفرصة الأبرز والأهم للخروج من عنق الزجاجة.

إعلان

قد يعجبك ايضا
جار التحميل...