إعلان

اتحاد طنجة، بين ترتيب البيت الداخلي والسعي نحو الألقاب

بقلم.. هشام المساوي (و.م.ع)

إعلان

ينطلق الموسم الكروي 2020- 2021 في ظروف استثنائية بالنسبة لنادي اتحاد طنجة لكرة القدم، فبين إكراهات جائحة فيروس كورونا التي أثرت على الأنشطة الرياضية بالعالم، يعيش النادي على وقع تغييرات تهم ترتيب البيت الداخلي قبل إعطاء صافرة البداية للبطولة الوطنية الاحترافية.

إعلان

بعد إفلاته من عنق الزجاجة في آخر جولات موسم 2019 – 2020 وضمان بقائه بشق الأنفس ضمن قسم الكبار، عاش بيت اتحاد طنجة شدا وجذبا بين الطاقمين الإداري والتقني، انتهى بالانفصال عن المدرب خوان بيدرو بنعلي والتعاقد مع صاحب اللقب الوحيد في خزينة النادي، الإطار الوطني إدريس المرابط.

في حوار مع وكالة المغرب العربي للأنباء، يقول المدرب إدريس المرابط أن أول شيء قام به الطاقم التقني خلال الاستعدادات لانطلاق الموسم هو “رصد أخطاء الموسم الماضي، والعمل على تفاديها، وأخذ الأمور بجدية”، وهي المراحل التي عمل على تحقيقها خلال المعسكر التدريبي الذي أجراه نادي اتحاد طنجة بأكادير، والذي خاض خلاله مباريات ودية مع فرق محلية للوقوف على جاهزية عناصر تشكيلة فارس البوغاز، تقنيا وبدنيا.

إعلان

وتابع المرابط “قمنا بدراسة أداء الفريق خلال مباريات الموسم الماضي، ولاحظنا أن بعض اللاعبين يفتقدون للثقة في النفس، وآخرون لم يكن عطاؤهم في المستوى، نعمل على تشجيعهم معنويا وحثهم على استعادة مستواهم”، مضيفا أن “بعض اللاعبين حققوا تقدما خلال اللقاءات الودية بالمعسكر وتحرروا من الضغوطات النفسية”.

بخلاف الموسم الماضي، عمل اتحاد طنجة على الحفاظ على تشكيلة مستقرة نسبيا خلال فترة الانتقالات الصيفية، فالانتدابات التي قام بها تمثلت في استقدام المهاجم الغابوني، أكسيل مايي، بعقد يمتد لثلاثة مواسم، والمدافع حكيم أقليدو، القادمين من شباب الريف الحسيمي الذي غادر القسم الثاني بعد تذيله الترتيب، إلى جانب لاعبي خط الوسط محمد علي بامعمر القادم من الجيش الملكي، وأنس الأصبحي.

وعن أداء الوافدين الجدد على قلعة اتحاد طنجة، يقول المرابط أن المهاجم أكسيل مايي “أبان عن مستوى طيب في المباريات الودية، وستكون له بصمة في البطولة” مضيفا أن حكيم أقليدو بدوره أظهر “مستوى جيدا”.

كما جدد اتحاد طنجة عقود اللاعبين حاتم الوهابي لأربع مواسم والعميد نعمان أعراب لثلاث سنوات والحارسين هشام المجهد وطارق أوطاح لثلاث مواسم.

إعلان

وسجل المرابط أن “تشكيلة اتحاد طنجة حافظت على لاعبين مارسوا الموسم الماضي بتجديد عقودهم، من بينهم الأصبحي وأعراب والشنتوف والحارس المجهد، حافظنا على التركيبة البشرية لكي لا نقوم بانتدابات كثيرة جديدة للحفاظ على الانسجام والعطاء”، معتبرا أن “كثرة تغيير اللاعبين يفقد الفريق الانسجام المطلوب”.

كما تراهن الإدارة التقنية على لاعبي فئة الأمل من أجل تعزيز تشكيلة الفريق الأول لاتحاد طنجة وضمان استمرارية الأداء خلال المواسم المقبلة، إذا يؤكد الإطار ادريس المرابط أن “هناك لاعبين شباب نرى فيهم مستقبل الفريق”.

ونصح المرابط اللاعبين الشباب ب “الاجتهاد في التداريب والعض بالنواجذ على فرصة اللعب للفريق الأول”، معتبرا “أننا نملك لاعبين يتوفرون على تقنيات هائلة، وهم في حاجة إلى الثقة في النفس والالتزام داخل الملعب وخارجه للحفاظ على أدائهم لكي يعطوا الكثير للفريق”.

وإن كان المرابط لا يخفي طموحه لقيادة اتحاد طنجة إلى المراتب الأولى مع نهاية الموسم الحالي، إلا أنه أصر على أن الهدف الأساسي للفريق يبقى الوصول إلى أفضل تشكيلة ممكنة وضمان فريق للمستقبل بإعطاء الفرصة للاعبين الشباب.

لكن تبقى البرمجة والانطلاقة المتأخرة للبطولة الاحترافية من بين أكبر الإكراهات التي تواجه الأندية المغربية، ومن بينها اتحاد طنجة، وهي إكراهات يرى المرابط أن الإعداد البدني والنفسي والتوفر على 22 لاعبا و3 حراس مرمى في مستوى جيد كفيل بالتغلب عليها من خلال الاعتماد على نظام “المناوبة” لإراحة اللاعبين.

وخلص الإطار الوطني في حديثه إلى الإشادة بالجماهير الزرقاء والبيضاء وذكرياته معها خلال الفوز بلقب البطولة لعام 2017، مناشدا المحبين والأنصار بمواصلة التشجيع ومساندة اللاعبين ووضع ثقتهم في مكونات النادي إلى آخر المطاف، لأن “اتحاد طنجة دون جمهور، لا يساوي شيئا”.

وكان المكتب المديري لنادي اتحاد طنجة قد دعا إلى عقد جمع عام عادي بتاريخ 20 نونبر2020 سيخصص للتداول في مجموعة من النقاط، من بينها انتخاب رئيس المكتب المديري وأعضاء المكتب، قبل أن يعلن عن تأجيل الجمع العام إلى موعد لاحق دون تقديم توضيحات.

إعلان

قد يعجبك ايضا
جار التحميل...