تسجيل حصيلة إيجابية في جميع مؤشرات السلامة الطرقية خلال الشهرين الأولين من سنة 2017

أكدت مديرية النقل عبر الطرق والسلامة الطرقية، اليوم الجمعة بالرباط، أنه تم تسجيل حصيلة إيجابية في جميع مؤشرات السلامة الطرقية خلال الشهرين الأولين من سنة 2017.

إعلانات

طنجة نيوز
أكدت مديرية النقل عبر الطرق والسلامة الطرقية، اليوم الجمعة بالرباط، أنه تم تسجيل حصيلة إيجابية في جميع مؤشرات السلامة الطرقية خلال الشهرين الأولين من سنة 2017.

إعلانات

وأوضح رئيس قسم السلامة الطرقية، عز الدين الشاهدي، خلال لقاء صحفي خصص لتقديم المخطط الخماسي الأول للسلامة الطرقية 2016-2020، والمخطط الاستراتيجي الخماسي للجنة الوطنية للوقاية من حوادث السير 2017-2021، بحضور كاتب الدولة المكلف بالنقل، محمد نجيب بوليف، أن عدد القتلى انخفض خلال الشهرين الأولين من سنة 2017 بنسبة 10,17 في المئة، فيما انخفض عدد المصابين بجروح بليغة بنسبة 71,13 في المئة.

وأضاف أن الحصيلة الإحصائية لحوادث السير برسم سنة 2016 عرفت انخفاضا طفيفا في عدد حوادث السير المميتة بنسبة 0,13 في المئة، فيما عرف عدد المصابين بجروح بليغة انخفاضا بنسبة 10,11 في المئة، كما تم تسجيل شبه استقرار في عدد القتلى (زائد 0,79 في المئة).

وذكر بأن الزيادة الطفيفة في عدد القتلى بلغت خلال سنة 2016 معدل 28 قتيلا مقارنة مع سنة 2015، 32 في المئة منها في المجال الحضري، فيما انخفض هذا العدد بمعدل أربعة قتلى خارج المجال الحضري، مشيرا إلى أن خطورة حوادث السير في المدن تتزايد من سنة إلى أخرى حيث انتقل عدد القتلى من 32 في المئة سنة 2015 إلى 37 في المئة سنة بعد ذلك.

وانتقل مؤشر الوفيات خلال سنة 2016 من 6,01 في المئة إلى 4,39 في المئة، مقارنة مع السنوات الخمس السابقة، مع الأخذ بعين الاعتبار انخفاض عدد الحوادث كثيرة الخطورة وكذا عدد الوفيات مقارنة مع عدد الحوادث، إضافة إلى زيادة حظيرة السيارات بنسبة 5,5 في المئة سنويا.

من جهته، أكد بوليف أن السلامة الطرقية تعد من أولويات العمل الحكومي، مشيرا إلى أن المخطط الخماسي الأول للسلامة الطرقية 2016-2020، الذي يندرج ضمن استراتيجية السلامة الطرقية العشرية 2016-2025، يرتكز على خمسة محاور رئيسية، تهم الراجلين، ومستعملي الدراجات العادية والنارية، والسياقة المهنية، والشباب الذين تقل أعمارهم عن 14 سنة، والحوادث بسيارة واحدة التي تمثل 50 في المئة من الحوادث خارج المدار الحضري.

وأشار إلى أنه تم الاعتماد في إطار هذا المخطط الخماسي على السلوك كإطار موازي سيتم الاشتغال عليه من خلال إجراءات تم تضمينها قراءة علمية في الآثار السلوكية لمستعملي الطريق، عبر عدد من الدراسات التي مولتها اللجنة بشراكة مع المركز الوطني للبحث العلمي، موضحا أن مخرجات هذه الدراسة السلوكية ستوجه إلى الإشكالات المطروحة وستتم الإجابة عنها من خلال إجراءات عملية ميدانية.

من جهته، استعرض الكاتب الدائم للجنة الوطنية للوقاية من حوادث السير، بناصر بولعجول، العمليات المبرمجة برسم الفترة 2017-2021، مؤكدا أن اللجنة ستعمل على تنظيم مجموعة من العمليات التواصلية المنبثقة عن مضامين الاستراتيجية وأولوياتها ورهاناتها.

وتهم هذه العمليات، حسب بولعجول، التواصل الوسائطي عبر إنتاج وبث الوصلات التحسيسية والبرامج التلفزية متعددة الأجناس الصحفية والبرامج الإذاعية والتواصل عبر الملصقات، بالإضافة إلى العمليات المتعلقة بالتواصل الرقمي، لا سيما مشروع تطوير تلفزة رقمية خاصة بالسلامة الطرقية، وتنظيم حملات للتسويق الرقمي والحملات المرتبطة بتنشيط الشبكات الاجتماعية للجنة وموقعها الإلكتروني.

وفي ما يتعلق بعمليات التربية الطرقية، استعرض الكاتب الدائم للجنة، العمليات المبرمجة الخاصة بالوسط المدرسي وشبه المدرسي، والتربية الطرقية في أوساط الطفولة والشباب والمخيمات الصيفية والتنشيط المباشر للفضاءات الدائمة والمؤقتة للتربية الطرقية.

قد يعجبك ايضا
جار التحميل...