طنجة: عملية إصلاح منازل كاساباراطا تتعثر بسبب ‘التأمين’!

فوجئ سكان حي كاساباراطا يوم الخميس بفتح الطريق التي كان قد تم غلقها سابقا من طرف السلطات، خشية وقوع منازل كاساباراطا الآيلة للسقوط. وقد اعتقد السكان للوهلة الأولى أن العملية قد تمت من طرف السلطات قبل أن يكتشفوا أن تلك الحواجز قد تمت سرقتها من طرف لصو
فوجئ سكان حي كاساباراطا يوم الخميس بفتح الطريق التي كان قد تم غلقها سابقا من طرف السلطات، خشية وقوع منازل كاساباراطا الآيلة للسقوط. وقد اعتقد السكان للوهلة الأولى أن العملية قد تمت من طرف السلطات.

قبل أن يكتشفوا أن تلك الحواجز قد تمت سرقتها من طرف لصوص متخصصين في بيع الحديد بالكيلو.

إعلان

هذا، وقد أصبحت الطريق مفتوحة في وجه أصحاب السيارات الذين عادوا لاستعمالها بعد أن اعتقدوا بدورهم أن السلطات قد أقرت ذلك، وهو الأمر الذي ينذر بحدوث كارثة حقيقية في حالة انهيار المنازل، وهو الأمر الذي أقر مجموعة من تقنيي البلدية بإمكانية حدوثه في أية لحظة.

كما لازالت عملية إصلاح منازل كاسابارطا تراوح مكانها بعد مرور عام تقريبا على بدء المشكل. وقد أفادنا مجموعة من السكان أن العملية لحد الآن لم تبدأ بشكل جدي، ولازال التلكؤ والمماطلة هما العنوان الرئيسي.

وقد كان ملف هذه المنازل قد وصل في وقت سابق لشركة العمران/البوغاز، التي كانت قد وعدت بالبدء في الإصلاح بمجرد توصلها بالملف، لكن هذا لم يحدث ” وفي كل مرة يقولون لنا نفس الجملة: سنبدأ الأسبوع القادم” يقول أحد السكان معربا عن تذمره الشديد من الوضع.

هذا، ومعلوم أن شركة العمران البوغاز قامت بإصلاح العديد من المنازل الآيلة للسقوط بالمدينة ولم يسبق لها أن تعاملت بهذا الإهمال مع أي ملف من هذا النوع، لكنها هذه المرة – ولسبب ما – تأخرت كثيرا رغم أن وضعية السكان كارثية بكل المقاييس.

يذكر أن رابطة حقوق المستهلكين تضامنت مع الحالات الإنسانية والاجتماعية التي يعيشها السكان، حيث سبق أن توجهت في شخص رئيسها محمد المنصور للشركة مطالبة إياها بالبدء على وجه السرعة في عملية الإصلاح، وهو الأمر الذي لازال لحد كتابة هذه السطور “يبدو في حكم المستحيل” يضيف أحد السكان.

وقد علمت طنجة نيوز أن شركة العمران تحتاج فقط لشركة تأمين لبداية الأشغال في أسرع وقت، وهو الأمر الذي يحتاج لتدخل والي الجهة بعد أن تهربت كل الشركات من العملية لحد الآن دون سبب واضح..

ع.ا
الصور:
1 – أحد الدروب تحول إلى ملجأ مناسب جدا للمدمنين و المتسكعين في غياب أي مراقبة أمنية أو تعجيل بالإصلاح.
2- نفس الدرب، تحول إلى مزيلة حقيقية
3 – بطرق بدائية، وفي ظل غيابهم عن منازلهم، يحاول السكان حماية ما تبقى مما كان يحمل يوما إسم ” منزل صالح للسكن”.

إعلان

قد يعجبك ايضا
جار التحميل...