طنجة .. إحياء ذكرى الولي الصالح “سيدي بوعراقية”

احتفت مدينة طنجة، اليوم السبت بذكرى الولي الصالح سيدي بوعراقية، التي تصادف عادة اليوم السابع بعد عيد المولد النبوي الشريف، بتنظيم موكب انطلق من ساحة الامم الى موقع الضريح.

طنجة نيوز – و.م.ع
احتفت مدينة طنجة، اليوم السبت بذكرى الولي الصالح سيدي بوعراقية، التي تصادف عادة اليوم السابع بعد عيد المولد النبوي الشريف، بتنظيم موكب انطلق من ساحة الامم الى موقع الضريح.

وقد تقدم هذا الموكب الاحتفالي الديني طلبة الكتاتيب القرآنية يحملون الالواح القرآنية إلى جانب أطفال من مختلف الاعمار بلباس تقلدي يعكس ارتباط المغاربة بهويتهم و بأصلاتهم.

كما شاركت في إحياء هذا التقليد السنوي مجموعات وأجواق فلكلورية محلية وجهوية، كحماتشة والبواردية وعيساوة، قدمت عروضا فنية بديعة تابعها جمهور غفير من ساكنة المدنية، اصطف على جوانب الشوارع والساحات التي مر منها الموكب المخلد لذكرى الشيخ المجاهد، الذي بصم تاريخ منطقة الشمال في القرن الـ 11 الهجري.

يذكر أن هذا الولي الصالح، جاهد بفكره وعلمه الغزير وماله لمحاربة الغزاة في تلك الحقبة من تاريخ المغرب، والدعوة الى الجهاد ومحاربة الافكار الدخيلة على المجتمع المغربي، كما شارك شخصيا في العديد من المعارك التي مكنت في النهاية من تحقيق انتصار مدو على قوات الاحتلال آنذاك.

وينحدر الولي الصالح سيدي بوعراقية، واسمه الحقيقي سيدي محمد الحاج البقالي، من أسرة عالمة من قبيلة بني حسان بنواحي تطوان، وكان وافر المعرفة في ميدان العلوم الفقهية، حيث كرس حياته لتدريس التعاليم الإسلامية، إلا أنه قرر بعد ذلك الاختلاء بنفسه في مكان خارج أسوار المدينة، وهو المكان الذي يحتضن حاليا ضريحه على مستوى شارع الحسن الثاني وسط مدينة طنجة .

إعلان

قد يعجبك ايضا
جار التحميل...