طنجة.. انطلاق الدورة التاسعة للمهرجان الجهوي للصناعة التقليدية

انطلقت، مساء أمس الجمعة بمدينة طنجة، الدورة التاسعة للمهرجان الجهوي للصناعة التقليدية تحت شعار “الصناعة التقليدية دعامة للتحولات الاقتصادية الكبرى لجهة طنجة تطوان”، بمشاركة العشرات من العارضين من مختلف جهات المملكة.

إعلانات

انطلقت، مساء أمس الجمعة بمدينة طنجة، الدورة التاسعة للمهرجان الجهوي للصناعة التقليدية تحت شعار “الصناعة التقليدية دعامة للتحولات الاقتصادية الكبرى لجهة طنجة تطوان”، بمشاركة العشرات من العارضين من مختلف جهات المملكة.

إعلانات

ويقدم هذا المعرض، الذي يقام تحت اشراف وزارة الصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني بشراكة مع مؤسسة دار الصنائع، تشكيلة متنوعة من إبداعات الصناعة التقليدية، تهم صناعة النسيج والنقش على الخشب والخشب المطعم والخشب المزخرف والزربية والفخار والخزف والحدادة التقليدية والصياغة والزليج التقليدي والنقش على الحجر والديكور المنزلي والمنتوجات النحاسية والخياطة التقليدية والطرز بجميع فروعه.

وأكد منظمو المعرض الجهوي، في كلمة بمناسبة الافتتاح الرسمي، أن الهدف من توفير هذا الفضاء هو منح الفرصة للصانعات والصناع التقليديين لعرض آخر إنتاجاتهم والكشف عن جديد إبداعاتهم في هذا المجال الانتاجي، الذي يشكل توليفة متميزة بين ما هو جمالي وما هو وظيفي.

وأضافوا أن المعرض يعد أيضا فرصة للبحث عن فرص للتسويق وتبادل الخبرات بين الصناع التقليديين، مبرزين أهمية قطاع الصناعة التقليدية بجهة طنجة تطوان، باعتباره أحد مظاهر غنى وتطور الثقافة المغربية بما ترمز له من قيم انسانية وخواص إبداعية.

وأشار المنظمون إلى أن المعرض يعكس أيضا مكانة قطاع الصناعة التقليدية كأحد القطاعات الاقتصادية الأكثر إنتاجية ومردودية، بالنظر لحجم رؤوس الأموال التي يساهم في تحريكها وعدد فرص الشغل التي يوفرها، وباعتبار حجم ارتباطاته وتأثيراتها على القطاعات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية الأخرى ودوره في إنعاش قطاع السياحة وقطاعي الصناعة والتجارة ومجالات التكوين المهني المتخصص.

وركزت مداخلات مختلف الفاعلين، بمناسبة الافتتاح الذي أقيم على مقربة من عدة مواقع سياحية بمدينة البوغاز، على الأبعاد الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والفنية لقطاع الصناعة التقليدية وما يعرفه من تطورات متتالية، مما يمكن من المراهنة على القطاع في تنمية جهة طنجة تطوان موازاة مع أنشطة اقتصادية أخرى وازنة، وباعتبار القطاع مكونا أساسيا في منظومة المشاريع التنموية الكبرى والمهيكلة، التي عرفتها وتعرفها جهة طنجة الكبرى خاصة مشروع “طنجة الكبرى”،الذي أعطى صاحب الجلالة الملك محمد السادس انطلاقته مؤخرا .

وتتوقع الوزارة المشرفة على قطاع الصناعة التقليدية أن يحقق المخطط الجهوي لتنمية الصناعة التقليدية بجهة طنجة تطوان أكثر من مليار درهم كرقم معاملات في القطاع في أفق 2017، ويوفر أكثر من 28 ألف منصب شغل قار في القطاع، ويمكن من تكوين أكثر من ستة آلاف متدرب ومتدربة عن طريق التدرج المهني والتكوين النظامي.

ويمتد المخطط الجهوي لتنمية الصناعة التقليدية بجهة طنجة تطوان على مدى خمس سنوات، وتعد هذه الجهة من أهم أقطاب الصناعة التقليدية على المستوى الوطني إذ تحتل المرتبة الخامسة في ما يخص تصدير منتجاتها التقليدية.

و م ع

قد يعجبك ايضا
جار التحميل...