موسم الفقاقص !!!

اقترب موسم “الفقاقص”، وهو موسم لا يعترف لا بالأزمة المالية العالمية و لا حتى الحروب العالمية. ايتداء من الشهر السادس علينا أن نستعد جميعا لملاحم الأعراس القادمة التي ستكون مبكرة هذا العام لأن شهر رمضان المبارك سيأكل النصف من الشهر الثامن تقريبا، و هذ
اقترب موسم “الفقاقص”، وهو موسم لا يعترف لا بالأزمة المالية العالمية و لا حتى الحروب العالمية. ايتداء من الشهر السادس علينا أن نستعد جميعا لملاحم الأعراس القادمة التي ستكون مبكرة هذا العام لأن شهر رمضان المبارك سيأكل النصف من الشهر الثامن تقريبا،

و هذا يعني أن من كان يخطط لإقامة عرسه في تلك الفترة سيتوكل على الله و يعجله إما في الشهر السادس أو السابع، و هذا يعني – ببساطة – أجندة “أعراسية” مكدسة و متقاربة زمنيا. وهو ما يعني – ضمنيا – أن قوافل “الهدية” وما يتبعها من دقة مراكشية و كشافا وغيرهم ستمر في اليوم الواحد أكثر من مرة و أن طبول الحرب.. عفوا أقصد طبول الأجواق ستدق من كل النواحي في الحي في اليوم الواحد.. خصوصا أيام الجمعة والسبت والأحد، وخصوصا خصوصا في الأحياء الشعبية التي لا تنام أصلا إما بسبب شجار ما أو سكير يعربد في وسط الشارع ويسب ” الدين د يبنادم”.. أو..أو….

أهم ما في الأمر أن النوم قد يصبح مطلبا ملحا لنا جميعا ولا نجده، خصوصا من لديه عمل يؤديه ولايعتبر الواحدة زوالا “صباحا مبكرا”.

أتذكر أنني قضيت أكثر من ليلة أتقلب في فراشي وأنا أسب وألعن (الله يسماحلي)، بسبب فوضى الأعراس المتبوعة بفوضى الشجار الأبدية، وأتساءل :

واش زعما ضروري يسالي العرس في 6 د الصباح ؟؟!

تروقني جدا صالات الأفراح التي تفرض على مكتريها أن يوقفوا الموسيقى ابتداءً من الثانية عشرة ليلا، وأعتقد أنه قانون تم تطبيقه و ليست مسألة مزاجية. المشكلة أن تسعين بالمائة من صالات الأفراح توجد في أحياء راقية هادئة أصلا وبالتالي فلا مشكلة إطلاقا لديهم. المصيبة هي في أحيائنا الشعبية، وهي التي ينبغي أن يفرض فيها ليس فقط قانون لإيقاف الموسيقى في منتصف الليل بل قانون يمنع أي شخص من أن يبقى خارج منزله في تلك الساعة. لأن من يبقى في تلك الساعة لا بد أن “تطلع له الدبانة”.. ويقرر أن يحول ليلتنا إلى جحيم. دعوة بيهم ن الله!

أما من ناحية الأزواج، فسيكون على كل زوج يحضر عرسا – كالعادة – أن يدلي بجواز السفر كي تسمح له الداخلية بالمرور، و أنت تعرفون جيدا ماذا أقصد. فبدون فقوصة يستحيل أن تصدق زوجة أن زوجها بريء وقرر فقط أن يخرج من 12 ليلا إلى 4 صباحا فقط كي يشتم الهواء النقي… معايقة بزاف!

لهذا، والكلام موجه إلى الأزواج، حاول دائما ألا تنس “فقوصتك” إن كنت تريد لحضورك أن يتم بخير وعلى خير وأن تنام وأنت تتلذذ بما أكلت من اللحم والبرقوق والدجاج. وإلا فاستعد لسمفونية بتهوفن السابعة بعنوان : الزوجة الغاضبة!! ويا لها من سمفونية!

أما الزوجات فلا نصيحة لهن، لأنهن يكن كالأميرات : ديها ن كوافير.. جيبا م الكوافير.. ديها ن العرس.. جيبا م العرس.

شكو فحالوم ؟!!!

عبد الواحد استيتو

قد يعجبك ايضا

إعلان

جار التحميل...