بعد إخلاء مخيمات سبتة.. مهاجرون يواجهون ظروفاً صعبة ويبحثون عن ملاذ آمن

لجأ عدد من المهاجرين، بينهم مغاربة، إلى المناطق الجبلية المحيطة بمدينة سبتة المحتلة، في محاولة لتجنب عمليات المراقبة الأمنية وإجراءات تحديد الهوية، عقب تفكيك تجمعات المهاجرين التي كانت منتشرة بعدد من شواطئ المدينة خلال الأسابيع الماضية.

ووفق ما أوردته صحيفة «El Periódico de Ceuta» الإسبانية، فإن عشرات المهاجرين اختاروا الاحتماء بالمناطق الجبلية، بدلاً من التوجه إلى مراكز الاستقبال أو العودة إلى المغرب، في ظل استمرار التدخلات الأمنية التي تنفذها السلطات الإسبانية.

وأضاف المصدر ذاته أن المصالح الأمنية تواصل مراقبة المناطق التي يُحتمل وجود تجمعات للمهاجرين بها، خصوصاً محيط منطقة «El Guano»، التي ما تزال تضم عدداً من الأشخاص رغم عمليات الإخلاء الأخيرة.

ويأتي هذا التطور بعد انتهاء السلطات الإسبانية من تفكيك مخيم «ترامبولين»، الذي كان يُعد من أكبر تجمعات المهاجرين في سبتة، بعدما استقر به آلاف الأشخاص عقب موجة الدخول التي شهدتها المدينة خلال الصيف الماضي.

وكانت عمليات الإخلاء قد دفعت أعداداً كبيرة من المهاجرين المغاربة إلى العودة نحو المملكة عبر معبر تراخال، فيما جرى توجيه آخرين إلى المراكز المخصصة للاستقبال وتحديد الوضعية الإدارية.

ورغم إعلان السلطات الإسبانية إنهاء عمليات الإخلاء بالشواطئ المستهدفة، فإن استمرار وجود مهاجرين في المناطق الجبلية يعكس الصعوبات التي تواجهها في معالجة تداعيات موجة الهجرة الأخيرة.

وتواصل الأجهزة الإسبانية مراقبة هذه المناطق، في وقت لا تزال فيه أوضاع المهاجرين الذين اختاروا البقاء خارج مراكز الاستقبال غير واضحة، وسط ترقب للإجراءات التي قد تتخذها السلطات خلال الأيام المقبلة.

إعلان

قد يعجبك ايضا