طنجة المتوسط يعزز مراقبة الحاويات والمركبات بماسحات متنقلة جديدة بالأشعة السينية
يستعد ميناء طنجة المتوسط لتعزيز منظومة مراقبة الحاويات والمركبات، من خلال مشروع جديد لاقتناء وتشغيل ماسحات متنقلة تعمل بالأشعة السينية، بهدف دعم عمليات التفتيش غير التدخلي داخل المركب المينائي.
وأطلقت Tanger Med Port Authority طلب عروض جديداً يحمل المرجع TMPA_AO_76_26، يتعلق بتصميم وتوريد وتركيب ووضع ماسحات متنقلة بالأشعة السينية في الخدمة، إلى جانب صيانتها واستغلالها. ويظهر طلب العروض حالياً بوضعية «مفتوح» على البوابة الرسمية لطنجة المتوسط Tanger med.
وستخصص التجهيزات الجديدة لإجراء عمليات التفتيش غير التدخلي للحاويات ووحدات النقل والمركبات التي تمر عبر ميناء طنجة المتوسط، بما يسمح بمراقبة الحمولات بواسطة الأشعة السينية دون الحاجة إلى فتحها وتفريغ محتوياتها بشكل منهجي.
ويتوفر طنجة المتوسط بالفعل على مناطق للمراقبة بواسطة الماسحات المتنقلة، إذ تشير المعطيات الرسمية للميناء إلى وجود فضاءات مخصصة لهذا النوع من التفتيش غير التدخلي ضمن منظومة مراقبة المركبات. ويأتي المشروع الجديد لتعزيز الوسائل التقنية الموضوعة رهن إشارة عمليات المراقبة بالمركب المينائي Tanger Med Port Authority.
ونُشر طلب العروض بتاريخ 25 شتنبر 2026، فيما حددت إدارة الميناء يوم 22 أكتوبر المقبل على الساعة الرابعة بعد الزوال كآخر أجل لتقديم عروض الشركات الراغبة في المنافسة على المشروع، مع تحديد ضمان مؤقت بقيمة 100 ألف درهم CP Maroc.
وطرحت الصفقة في حصة واحدة، بينما لم تكشف المعطيات المنشورة عن عدد الماسحات التي سيتم اقتناؤها أو القيمة المالية الإجمالية للمشروع CP Maroc.
وكان ميناء طنجة المتوسط قد عمل خلال السنوات الماضية على رقمنة جزء من مسار المراقبة الجمركية المرتبط بالماسحات، بما يسمح بإرسال نتائج الفحص إلكترونياً إلى نظام الجمارك، بهدف تقليص مدة المعالجة وتعزيز موثوقية البيانات المستخدمة في عمليات المراقبة Tanger Med Port Authority.
ويأتي المشروع الجديد في ظل الحركة الكبيرة للحاويات والشاحنات والمركبات التي يعرفها المركب المينائي، ما يدفع إلى مواصلة تطوير وسائل المراقبة والتفتيش ومواكبة نمو حركة البضائع عبر طنجة المتوسط.

