جثامين ستة مغاربة من ضحايا أحداث سبتة لا تزال عالقة بمستودع الأموات
لا تزال جثامين ستة مغاربة، هم يونس وعبد السلام ونور الدين وعبد المنعم وإبراهيم وسلمى، بمستودع الأموات التابع للمستشفى العسكري بسبتة، رغم تمكن الحرس المدني الإسباني من تحديد هوياتهم رسمياً، تمهيداً لإعادتهم إلى المغرب بناءً على رغبة أسرهم.
ووفقاً لما أوردته الصحافة المحلية، فقد لقي الضحايا حتفهم أواخر يوليوز الماضي بمنطقة كاسر الأمواج بتاراخال، جراء الغرق والتدافع والسحق، باستثناء شاب آخر يُدعى محمد سعيد، توفي لاحقاً أثناء نقله إلى المستشفى.
وينحدر الضحايا الستة من مناطق قصر المجاز والعرائش وتطوان وأصيلة والقصر الكبير، وتتراوح أعمار معظمهم بين 20 و26 عاماً، باستثناء عبد السلام، البالغ من العمر 74 عاماً، والذي سبق أن عمل في سبتة خلال فترة نشاط العمال العابرين للحدود.
وأفادت الصحافة المحلية بأن جميع الملفات والوثائق اللازمة لإعادتهم إلى المغرب باتت جاهزة، غير أن السلطات المغربية لم تستجب، إلى حدود الآن، لطلبات الترحيل.


