نائب وزير الخارجية الأمريكي يعيد مفوضية طنجة إلى الواجهة
أعاد نائب وزير الخارجية الأمريكي تسليط الضوء على مفوضية الولايات المتحدة في طنجة، خلال زيارة رسمية إلى المغرب، مبرزًا رمزيتها باعتبارها أقدم تمثيلية دبلوماسية أمريكية في الخارج، وما تعكسه من عمق العلاقات التاريخية بين البلدين.
وأكد المسؤول الأمريكي، عبر حسابه على منصة “إكس”، أن المفوضية، التي يعود تاريخها إلى عام 1821، ليست مجرد معلم تاريخي، بل فضاء يجسد استمرارية التعاون المغربي الأمريكي، ودورها في تعزيز التبادل الثقافي والدبلوماسي عبر الأجيال.
كما ربط المسؤول الأمريكي بين هذا الإرث التاريخي وافتتاح القنصلية العامة الجديدة للولايات المتحدة في الدار البيضاء، باعتبارها نموذجًا حديثًا للدبلوماسية، مشيرًا إلى أن الجمع بين الذاكرة التاريخية والتحديث يعكس قوة الشراكة الثنائية.
واختتم بالتأكيد على أن المغرب شريك استراتيجي للولايات المتحدة، وأن استحضار مفوضية طنجة يندرج ضمن جهود تعزيز التعاون بين البلدين في مختلف المجالات، من الاقتصاد إلى الأمن والثقافة.

