أزمة الكراء بالمضيق تتفاقم.. أسعار “خيالية” ومعاناة متواصلة للأسر

تتفاقم أزمة الكراء بمدينة المضيق بشكل لافت، في ظل الارتفاع الصاروخي للأسعار، ما بات يثقل كاهل مئات الأسر، خاصة من ذوي الدخل المحدود، الذين يجدون أنفسهم عاجزين عن مجاراة الأثمنة التي يصفها متضررون بـ”الخيالية” وغير المتناسبة مع القدرة الشرائية.

ويؤكد عدد من السكان أن غياب مراقبة فعلية لهذا القطاع ساهم في انتشار المضاربات، وفتح المجال أمام رفع الأسعار بشكل غير مبرر، مستغلين في ذلك الطلب المتزايد على السكن الذي تعرفه المدينة.

وفي تطور يزيد من حدة الأزمة، برزت خلال الآونة الأخيرة ظاهرة امتناع عدد من مالكي الشقق عن كراء ممتلكاتهم طيلة السنة، مفضلين إبقاءها مغلقة إلى غاية فصل الصيف، حيث يتم استغلالها في الكراء الموسمي بأسعار مرتفعة، ما يقلص العرض المتاح للسكن الدائم.

وأمام هذا الوضع، يواجه العديد من المواطنين، خصوصًا المرتبطين بالتزامات مهنية تفرض عليهم الاستقرار بالمضيق، صعوبات متزايدة في العثور على سكن لائق ومستقر.

وفي المقابل، يطالب المتضررون السلطات المحلية بالتدخل العاجل لتنظيم قطاع الكراء، عبر فرض آليات للمراقبة والحد من المضاربات، بما يضمن تحقيق التوازن بين حقوق المالكين وحاجيات الساكنة.

إعلان

قد يعجبك ايضا