تعطّل مصالح المواطنين بملحقة إدارية بطنجة بسبب غياب “القائد” وتوقّف التوقيع على الوثائق
تحولت الملحقة الإدارية 10 مكرر بمدينة طنجة، منذ بداية الأسبوع الجاري، إلى نقطة توتر يومي لعدد من المواطنين، بعد أن وجدوا أنفسهم عاجزين عن استكمال وثائقهم الإدارية، بسبب غياب التوقيع المرتبط بغياب رئيس الملحقة “القائد”، في مشهد أعاد إلى الواجهة إشكالية ربط مصالح المرتفقين بوجود مسؤول واحد.
وحسب ما أفاد به عدد من المتضررين، فإن العديد من المواطنين يترددون بشكل يومي على الملحقة الإدارية من أجل إنجاز وثائق ضرورية، غير أنهم يُفاجؤون بعدم إمكانية استكمال المساطر الإدارية بسبب غياب المسؤول المخول له التوقيع، وهو ما أدى إلى تأجيل مصالحهم وتعطيل إجراءات مرتبطة في بعض الأحيان بآجال محددة.
وأكدت ذات المصادر أن هذا الوضع خلق حالة من الارتباك داخل الملحقة، خاصة في ظل تزايد عدد المرتفقين، ما يفاقم من معاناة المواطنين الذين يضطرون للانتظار لساعات طويلة دون جدوى، أو العودة في أيام لاحقة دون ضمان حل الإشكال.
ويرى متتبعون أن استمرار هذا الوضع يطرح تساؤلات جدية حول نجاعة التنظيم الإداري داخل بعض المرافق العمومية، وضرورة إيجاد آليات بديلة تضمن استمرارية الخدمات، دون أن تبقى مصالح المواطنين رهينة بغياب مسؤول واحد.
وفي سياق متصل، يشير فاعلون محليون إلى أن تراب الملحقة الإدارية 10 مكرر يعرف بدوره عددا من الاختلالات، على رأسها تنامي مظاهر الفوضى، خاصة ما يتعلق بالبناء العشوائي، وهو ما يستدعي تدخلا عاجلا لإعادة ضبط المجال وفرض احترام القوانين الجاري بها العمل.

