المجلس العلمي المحلي لإقليم الفحص أنجرة يختتم فعاليات “مجالس الرحمة” الرمضانية بحفل قرآني مهيب بطنجة

أسدل المجلس العلمي المحلي لإقليم الفحص أنجرة، صباح الأحد 25 رمضان 1447هـ الموافق لـ15 مارس 2026، الستار على النسخة الثانية من برنامجه الرمضاني “مجالس الرحمة”، وذلك خلال احتفالية قرآنية تكريمية احتضنتها قاعة مسرح الحداد المجاور لمقر عمالة الإقليم بمدينة طنجة، وسط أجواء إيمانية مفعمة بالخشوع والسكينة.

وافتُتح الحفل بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم بصوت المقرئ الأستاذ الدكتور محمد أشتيب، عضو المجلس العلمي المحلي، أعقبها أداء النشيد الوطني المغربي، في مشهد جسّد التلاحم بين الثوابت الدينية والوطنية.

وفي كلمة بالمناسبة، أبرز رئيس المجلس العلمي المحلي لإقليم الفحص أنجرة، العلامة الدكتور محمد بنكيران، الأبعاد العلمية والتربوية التي تؤطر أنشطة المجلس، مستعرضاً تجليات الرحمة الإلهية في تشريع الصيام، وما تحمله الآيات القرآنية من معاني القرب واللطف الإلهي بعباده، مؤكداً انسجام هذه المضامين مع التوجيهات الملكية السامية الداعية إلى ترسيخ القيم الدينية ونشر الجمال المحمدي في السلوك والتعامل.

كما نوّه رئيس المجلس العلمي الجهوي لجهة طنجة-تطوان-الحسيمة، العلامة الدكتور سيدي محمد كنون الحسني، بالمجهودات العلمية والتأطيرية التي يبذلها المجلس المحلي، مثمناً استمرارية برامجه وتنوعها في خدمة الشأن الديني وتعزيز القيم الروحية والوطنية داخل المجتمع.

من جانبه، أشاد المندوب الجهوي للشؤون الإسلامية بالجهة، العلامة الدكتور سيدي محمد السعيد الحراق، بانفتاح أنشطة المجلس على مختلف الفئات والمؤسسات الاجتماعية والتربوية، مؤكداً أهمية هذه المبادرات في تعزيز الدور الإيجابي للمؤسسات الدينية في التأطير المجتمعي.

وسلطت الأستاذة زبيدة النادي، عضو المجلس العلمي المحلي ومنسقة خلية شؤون المرأة وقضايا الأسرة، الضوء على الجوانب الثقافية والاجتماعية لبرنامج “مجالس الرحمة”، مشيرة إلى تنوع أنشطته التأطيرية والتربوية، خاصة مسابقات حفظ القرآن الكريم وتجويده، التي تهدف إلى تشجيع الناشئة على الارتباط بكتاب الله حفظاً وتلاوة وتدبراً.

وتخللت الحفل فقرات من المديح والسماع النبوي، قبل الانتقال إلى لحظة تتويج الفائزين والفائزات في مختلف المسابقات القرآنية، التي شملت الحفظ الكامل للقرآن الكريم، والحفظ الجزئي بمستوياته المتعددة، إضافة إلى مسابقة تجويد القرآن الكريم الخاصة بمدارس الإقليم، والتي تميزت بتتويج التلميذة صفاء الشرقاوي بالمرتبة الأولى.

كما شهد الحفل تكريم عدد من الفاعلين في الحقل الديني بالإقليم تقديراً لإسهاماتهم في إنجاح أنشطة المجلس، من بينهم محمد السعيدي، والصديق الحراق، وعماد قنجاع، وأحمد الشعيري الباشا، وذلك في مبادرة تعكس روح الوفاء والاعتراف بالجهود المبذولة.

وعرف هذا المحفل حضور شخصيات علمية ودينية بارزة، من بينها رئيس المجلس العلمي لعمالة طنجة أصيلة الدكتور عبد الخالق أحمدون، وعضو المجلس العلمي الأعلى الدكتورة وداد العيدوني، إلى جانب مسؤولين دينيين وفعاليات تربوية ومجتمعية وأولياء أمور الفائزين.

واختُتم الحفل برفع أكف الضراعة إلى الله تعالى بأن يحفظ أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، وينصره ويقر عينه بولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، ويشد أزره بصنوه الأمير مولاي رشيد وسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة.

إعلان

قد يعجبك ايضا