ملتقى بمرتيل يناقش التحديات المرتبطة بالنجاعة الطاقية والموارد المائية والتغيرات المناخية

و.م.ع

ناقش المشاركون في ملتقى علمي احتضنته المدرسة العليا للأساتذة بمرتيل، اليوم الجمعة ، بمشاركة أساتذة جامعيين وخبراء ومنتخبين وفاعلين اقتصاديين، التحديات التي تطرحها النجاعة الطاقية والموارد المائية والتغيرات المناخية، على المديين المتوسط والبعيد.

واستعرض المتدخلون في الملتقى الذي نظمه المرصد الجوي للحكامة الترابية، بشراكة مع جامعة عبد المالك السعدي ومؤسسة المبادرات من أجل التنمية وشركاء آخرين، التصورات التي من شأنها المساهمة في التعامل مع التحديات المطروحة بجهة طنجة تطوان الحسيمة، وتسطير منهجية التخطيط الاستراتيجي لخلق أجندة محلية للمناخ والتنمية المستدامة.

وأبرز رئيس المرصد الجهوي للحكامة الترابية عبد السلام الدامون، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذا الملتقى العلمي يشكل مناسبة للتفكير بشكل جماعي والتئام الأكاديميين والباحثين وأصحاب القرار والفاعلين الاقتصاديين والمنتخبين ، لطرح نقاش حقيقي حول المناخ والاكراهات والتحديات المرتبطة به .

وأضاف السيد الدامون، أن المرصد الجهوي للحكامة الترابية وشركاءه يرومون وضع الخلاصات والتوصيات التي ستصدر عن الفعالية العلمية رهن إشارة كل المتدخلين في تدبير الشأن المحلي والجهوي من أجل تحقيق النجاعة الطاقية و حماية المناخ و المحافطة على البيئة كهدف استراتيجي يعد اساس التنمية المستدامة .

من جهته، أبرز مدير مدينة الابتكار بجامعة عبد المالك السعدي عبد العزيز ميمط ، وفي تصريح مماثل أن للتغيرات المناخية انعكاس كبير على المواد المائية بالمغرب وندرة المياه، وهو ما يفرض على كل المتدخلين صياغة مخطط جديد لاستغلال الموارد المائية، خاصة وأن المغرب يعرف سنويا يهدر 60 مليون متر مكعب من الماء، وهو ما يعني ضياع ما يعادل 6 آلاف هكتار من الاراضي المسقية، و 12 ألف منصب شغل.

وأكد ميمط على ضرورة تنزيل الاستراتيجية الطاقية على الصعيد الجهوي، مواكبة للإستراتيجية الطاقية التي أعطى إنطلاقتها صاحب الجلالة الملك محمد السادس سنة 2009، الهادفة إلى تطوير مشاريع للطاقة الشمسية والريحية، والرفع من مساهمة الطاقات المتجددة في القدرة الكهربائية الإجمالية المحدثة في أفق 2020 إلى ما نسبته 42 بالمائة، مشيرا الى انه لحد الان تبلغ المساهمة 37 بالمائة.

وأضاف المتحدث أن صاحب الجلالة الملك محمد السادس شدد خلال انعقاد فعاليات ” كوب 21 ” على ضرورة التسريع بتحقيق النجاعة الطاقة لبلوغ نسبة 52 بالمائة في أفق 2030.

ويتضمن برنامج الملتقى “المنظم تحت شعار ” منهجية التخطيط الاستراتيجي لخلق أجندة محلية للمناخ والتنمية المستدامة “، موائد مستديرة تتناول المدن المستدامة والتخطيط الاستراتيجي للجماعات الترابية، و النجاعة الطاقية وتأقلم الموارد المائية لمواجهة التغييرات المناخية، بمشاركة أكاديميين وخبراء و مسؤولين بمؤسسات عمومية وفاعلين إقتصاديين.

إعلان

قد يعجبك ايضا
جار التحميل...