سبتة تستعد لرأس السنة أمام توقعات برواج اقتصادي ضعيف بسبب إغلاق المعبر

تستعد مدينة سبتة المحتلة لاحتفالات وأنشطة رأس السنة الميلادية، حيث بدأ الفاعلون في المجال التجاري بإنشاء الفضاءات الخاصة لبيع المنتوجات المرتبطة باحتفالات رأس السنة، وفضاءات الاحتفال والألعاب.

وتأمل المدينة في الشروع في التعافي الاقتصادي مع نهاية السنة الجاري وبداية سنة 2022 بعد الأزمات الاقتصادية القوية التي عانت منها ولازالت، بسبب إجراءات وتداعيات فيروس كورونا المستجد، وإغلاق المعبر الحدودي.

وبالرغم من هذه الاستعدادات، فإن الآمال في حدوث رواج اقتصادي كبير مثلما دأبت المدينة على تحقيقه قبل إغلاق المعبر الحدودي بسبب كورونا، تبدو ضعيفة، نظرا لغياب الزبناء المغاربة.

وكان المغاربة الذين يقصدون سبتة للتسوق في الأسابيع التي تسبق رأس السنة وخلال احتفالات رأس السنة، يشكون عاملا مهما في إحداث الرواج بسبتة، إلا أن هذه السنة الثالثة على التوالي سيغيب فيها الزبناء المغاربة على المدينة بسبب إغلاق المعبر.

إعلان

قد يعجبك ايضا
جار التحميل...