طنجة.. تأسيس جمعية “المركز الإعلامي المتوسطي”

عقد أعضاء اللجنة التأسيسية لجمعية “المركز الإعلامي المتوسطي”، يوم الجمعة 26 ماي 2017، على الساعة الخامسة والنصف مساءً، بمقر غرفة التجارة والصناعة والخدمات بولاية طنجة – تطوان – الحسيمة، الجمع العام التأسيسي للجمعية.

إعلانات

طنجة نيوز
عقد أعضاء اللجنة التأسيسية لجمعية “المركز الإعلامي المتوسطي”، يوم الجمعة 26 ماي 2017، على الساعة الخامسة والنصف مساءً، بمقر غرفة التجارة والصناعة والخدمات بولاية طنجة – تطوان – الحسيمة، الجمع العام التأسيسي للجمعية.

إعلانات

وتم خلال هذا اللقاء استعراض الأرضية التأسيسية للجمعية، كما تم عرض فصول مقترح القانون الأساسي ومناقشتها، قبل أن يتم التصويت عليها بإجماع الحاضرين.

وعقب ذلك تم فتح باب الترشح لتحمل مسؤولية المكتب التنفيذي، وذلك وفقا لمقتضيات القانون الأساسي، حيث تم التوافق على أن يتكون المكتب من 11 شخصا، ووفق نتيجة التصويت فإن المكتب التنفيذي الأول للمركز الإعلامي المتوسطي يتكون من:

• عبد الرحيم الزباخ (صحافي بأسبوعية “لاديبيش”): رئيسا، فرحانة عياش (صحافية بإذاعة “ميدي 1 راديو”): نائبة للرئيس، حمزة المتيوي: (صحافي بيومية “المساء”): كاتبا عاما، عبد الرحيم بلشقار: (صحافي بيومية “أخبار اليوم”): نائبا للكاتب العام، المختار العروسي: (مسير الشركة الإعلامية “نهى ميديا”): أمينا للمال، عبد الصمد الصالح: (صحافي بقناة “ميدي 1 تي في”): نائبا لأمين المال، عبد الواحد استيتو: (صحافي بموقع “هيسبريس”): مستشارا، عبد الغني الدهدوه: (كاريكاتوريست بيومية “المساء”): مستشارا، عبد الحكيم الفناسي: (صحافي بموقع قناة “ميدي 1 تي في”): مستشارا، علي أبجيو: (صحافي بيومية “ليكونوميست”): مستشارا، ومحمد بولعزايب: (صحافي بموقع “طنجة الآن”): مستشارا.

وللإشارة فإن “المركز الإعلامي المتوسطي” جمعية مدنية مفتوحة أمام الراغبين في الانضمام إليها من الصحافيين والممارسين للعمل الإعلامي بشكل احترافي ومستمر، المقتنعين بالأهداف التي تعمل الجمعية على تحقيقها المضمنة في القانون الأساسي، والمتمثلة في:

o المساهمة في تخليق العمل الصحافي والإعلامي، وتجاوز الاختلالات التي تخالف قانون وأخلاقيات المهنة.
o الدفاع عن حرية التعبير والإعلام.
o العمل على ترسيخ الحق في الحصول على المعلومة، والدفاع عنه.
o الدفاع عن حقوق المهنيين.
o العمل على تنزيل المواثيق الدولية والقوانين الوطنية المتعلقة بالممارسة الإعلامية.
o المساهمة في التكوين المستمر للصحافيين ومهنيي الإعلام.
o العمل على رصد وتوثيق التجاوزات والاعتداءات التي تطال الصحافيين أثناء مزاولتهم لعملهم، وكذا الخروقات التي تطال القوانين المنظمة للصحافة والإعلام.
o رصد الخروقات التي يقوم بها المنتسبون إلى الجسم الإعلامي، والتي تمس بالقوانين المنظمة وأخلاقيات المهنة.

إن جمعية “المركز الإعلامي المتوسطي”، وكما هو موضح في أرضيتها التأسيسية، تنطق بلسان الصحافيين والإعلاميين المنضمين إليها، وتعبر عن مواقفهم من خلال قنواتها الرسمية، وهي مفتوحة في وجه كل الصحافيين والعاملين في مختلف مجالات الإعلام، الراغبين في الانضمام إليها، شريطة الالتزام بنظاميها الأساسي والداخلي، مع ضرورة ممارسة مهنة الصحافة أو مهن الإعلام كعمل رئيسي، وفق الضوابط المتعارف عليها لمهنة الصحافة.

وبناء على ذلك، فإن هذه الهيئة تسعى لإسماع صوت الصحافيين، وعدم ترك المجال أمام من يتحدثون باسم هاته الفئة دون سند أو تمثيلية، أو من يشوهون المهنة بممارسات مشينة، تجعل الصحفيين في موضع الاتهام.

وتمثل هذه الجمعية محاولة جدية لإسماع صوت الصحافة الجادة، ومبادرة للقيام بدورها الريادي في المجتمع، وتصحيح بعض التصورات الخاطئة حول الصحافة والصحافيين، دون ادعاء تمثيل كل الصحافيين، وفي استقلالية تامة عن أي تيار أو هيأة سياسية أو نقابية، ودون السعي للدخول في تعارض مع أي هيئة أخرى، وفي استعداد تام للتعاون مع الجميع، لخدمة مهنة الصحافة، والدفاع عن ممارستها بشكل مهني وحر.

قد يعجبك ايضا
جار التحميل...