طنجة نيوز في عامها الثاني… إلى الأمام سر!!

بصمت مر احتفالنا بمرور سنتين على انطلاق موقع طنجة نيوز… عامان مضيا منذ ظهور موقع طنجة نيوز للوجود.. عامان كاملان كأنهما دقيقة واحدة.. شد عينك وفتحوم!
بصمت مر احتفالنا بمرور سنتين على انطلاق موقع طنجة نيوز… عامان مضيا منذ ظهور موقع طنجة نيوز للوجود.. عامان كاملان كأنهما دقيقة واحدة.. شد عينك وفتحوم!

كان على صديقي محمد النكري أن يكون هو من حمل المشعل والمسؤولية في بادئ الأمر. كنت أتوقع أن يتوقف الموقع في أية لحظة بكل صراحة، لأنه لدي تجارب إعلامية عديدة وأعرف جيدا معنى أن تقوم بمجهود شخصي من أجل عمل تطوعي غير ربحي، على الأقل في البداية.
لكن توقعاتي خابت، وواصل النكري بإصرار عمله، وكان علي أن ألتحق به مادام بمتلك كل هذا الإخلاص والإصرار، ومادام يحمل الموقع هذا الإسم العزيز على قلوبنا جميعا: طنجة.
طموحنا كبير جدا في طنجة نيوز ولا حدود له. نريد أن يصبح الموقع ملتقى لكل طنجاوي، أينما كان على وجه الكرة الأرضية.
ما ترونه على طنجة نيوز لا يصل لعــــُـــشر ما نود أن يكون الموقع عليه. لكن، الإمكانيات محدودة جدا كما تعلمون، ونحن نعمل بجهد بشري مضاعف كي نمدكم بأخبار وجديد طنجتكم على مدار الساعة.
قلة الإمكانيات لم تقف، ولن تقف بإذن الله، في طريق مجلتنا وسنواصل ما بدأناه كي تصبح زيارة موقع طنجة نيوز هي أول ما تفعله بعد كأس الشاي الذي يلي طعام الفطور.. الدكــّــة د الصباح.
نتوصل بمئات رسائل الإعجاب والشكر فنحمد الله ونشعر بالارتياح المشوب بقلق بالغ لأن هذا يزيد المسؤولية أكثر فأكثر، خصوصا عندما يخبرنا العديد من أبناء الجالية الطنجاوية بالخارج أن موقعنا هو صلة الوصل بالنسبة لهم مع طنجة.
في طنجة نيوز لا نبحث عن الإثارة، ولا ننشر مواضيع فقط من أجل جلب الزوار، بل نحن ملتزمون باحترام القارئ إلى أقصى درجات الاحترام، ونعتبره هو رأسمالنا الأول والأخير.
إن فعلت أي شيء.. ستصبح أي شيء.. هكذا يقول مثل فرنسي.
نلتزم أيضا أن نقدم لزائرنا كل مايهم طنجة – على قدر الاستطاعة – من جميع النواحي، ولا نحشو الموقع – كما لعلكم لاحظتم – بأي خبر لا يمت بشكل أو بآخر لطنجة.
وبقدر مايتيح لك النت أن تنقل أي شيء في أية لحظة وتنشره، نبذل نحن قصارى جهدنا كي لا ننشر إلا ما يخص المدينة، وما نكون نحن أصحابه، كتابة وصورا وفيديو أيضا. هذه هي الصحافة الإلكترونية كما نفهمها.
نعلم أنك عندما تضغط على طنجة نيوز، فأنت لا تريد أن تجد أمامك –مثلا – موضوعا حول: مشاكل الطلبة الماليزيين في نيكاراغوا!!! هذا استخفاف شديد بالزوار نربأ بأنفسنا عنه.
طبعا، هذا لن يمنعنا – مستقبلا – من أن نهتم بالأخبار الجهوية التي يطالبنا بها الكثير من الزوار في الحقيقة.
لقد أصبح موقعنا أيضا مرجعا إخباريا هاما لعدد من المنابر، ونحن نطرب لهذا ونتشرف به، فقط ما نرجوه هو أن يتم الإشارة إلى المصدر في حالة نشر أي خبر عن طنجة نيوز، احتراما لحقوق النشر. غير هذا، لا مانع لدينا على الإطلاق من أن يكون التعاون هو أساس تعاملنا مع أي جريدة محلية، أو حتى وطنية.
و نحن نشعر باحترام كبيرتجاه أي صحافي عندما يتصل بنا طالبا الإذن بنشر صورة أو خبر، و طبعا لا نتردد لثانية في الموافقة.
لازال أمامنا الكثير والكثير من العمل، ونعلم أننا بالكاد وضعنا أول قدم على أول درج بالسلم.. وتزايد عدد الزوار يحملنا مسؤولية أكبر وأكبر … باقا التكرفيسة دبصاح عاد ماجا!
وعلى كل، ورغم أننا لم نهتم بالاحتفال بالسنة الثانية كثيرا، فإن هذا لن يمنعنا جميعا من أن نقول بصوت واحد:
حبيباتي طيور…
حبيباتي طيـــــور…
حبيباتي طيــــور يا طنجة نيوز…
( طبعا هكذا كنا نقول ونحن صغار قبل أن نتعلم بضعة كلمات من الإنجليزية و نعرف أنه لا علاقة للحبيبة و لا للطيور بالموضوع، إنما الأصل هو :
هابي برثداي تويو..
Happy birthday to you)
بلحاق خليوها حبيباتي طيور حسن… المهم أنها باللهجة ديانا !!!

عبد الواحد استيتو / رئيس التحرير
Stitou1977@live.fr

قد يعجبك ايضا
جار التحميل...