العثور على جثة رجل في مياه سبتة وسط تحقيقات لتحديد هويته وظروف وفاته
عثرت عناصر الحرس المدني الإسباني، مساء أمس الثلاثاء 20 أكتوبر الجاري، على جثة رجل تطفو فوق مياه ميناء سبتة المحتلة، في واقعة استنفرت المصالح الأمنية المختصة، التي باشرت إجراءات البحث لتحديد هوية الهالك وكشف ملابسات وفاته.
وحسب ما أوردته وسائل إعلام إسبانية، فقد جرى اكتشاف الجثة حوالي الساعة السادسة مساء، بالقرب من الرصيف الغربي للميناء، قبل تدخل عناصر المجموعة الخاصة للأنشطة تحت المائية التابعة للحرس المدني الإسباني، التي عملت على انتشالها ونقلها إلى القاعدة البحرية بالميناء.
وأفادت المصادر ذاتها بأن الجثة كانت في حالة متقدمة من التحلل، فيما كان المتوفى يرتدي ملابس مخصصة للسباحة وزعانف، وهو ما دفع المحققين إلى دراسة فرضية ارتباط الوفاة بمحاولة عبور بحري غير نظامية، دون التوصل إلى تأكيد رسمي بشأن ظروف الحادث.
واستنفر العثور على الجثة عناصر الشرطة القضائية والمختبر الجنائي، إلى جانب المصالح الطبية الشرعية، حيث تقرر إخضاعها للتشريح الطبي لتحديد الأسباب المحتملة للوفاة، مع مباشرة إجراءات التعرف على هوية صاحبها.
ولا تزال جنسية المتوفى وعمره مجهولين، كما لم يتحدد بعد ما إذا كان قد حاول الوصول إلى سبتة سباحة انطلاقاً من السواحل المغربية، أو أن وجوده في المياه مرتبط بظروف أخرى.
وتأتي هذه الواقعة في ظل استمرار تسجيل محاولات العبور البحري غير النظامي في محيط سبتة المحتلة، حيث تشكل التيارات البحرية وصعوبة ظروف السباحة مخاطر كبيرة على حياة الأشخاص الذين يحاولون الوصول إلى المدينة عبر البحر.

