رغم محاولات إنقاذ حياته.. وفاة ضحية حادثة سير يُرجح أنها عمدية بشارع مولاي إسماعيل بطنجة
توفي سائق دراجة نارية، بعد منتصف هذه الليلة، متأثراً بجروح خطيرة تعرض لها في حادثة سير شهدها شارع مولاي إسماعيل بمدينة طنجة، مساء الخميس، وسط شبهات حول الطابع العمدي للحادث، الذي وقع عقب خلاف مروري بين الضحية وسائق سيارة نفعية.
وحسب المعطيات المتوفرة، فقد فارق الضحية الحياة رغم المحاولات الطبية لإنقاذه، حيث جرى نقله في البداية إلى مستشفى محمد الخامس بطنجة، قبل تحويله إلى المستشفى الجامعي، نظراً لخطورة الإصابات التي تعرض لها، غير أنه لفظ أنفاسه الأخيرة بعد ساعات من تلقيه الإسعافات والعلاجات الضرورية.
وتشير المعلومات الأولية إلى أن الحادثة وقعت إثر خلاف مروري بين سائق الدراجة النارية وسائق السيارة النفعية، قبل أن يتطور إلى اصطدام عنيف، وسط شبهات حول تعمد سائق السيارة صدم الضحية، وهي الفرضية التي باشرت المصالح الأمنية تحقيقاتها بشأنها لتحديد حقيقة ما جرى.
وكانت مصالح أمن طنجة قد تدخلت فور توصلها بإشعار حول الحادث، حيث باشرت البحث مع سائق السيارة النفعية، إلى جانب الاستماع إلى شهادات عدد من الشهود ومراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة بالشارع المذكور، بهدف الكشف عن جميع ظروف وملابسات الواقعة.
كما تسبب الحادث في إلحاق خسائر مادية بعدد من السيارات التي كانت مستوقفة على جانب الطريق، نتيجة قوة الاصطدام.
وكانت المعطيات الأولية قد أفادت، عقب وقوع الحادث، بأن الحالة الصحية للمصاب مستقرة، نافية بذلك الإشاعات التي جرى تداولها حينها بشأن وفاته، قبل أن يُعلن لاحقاً عن وفاته متأثراً بجروحه، رغم الجهود الطبية المبذولة لإنقاذ حياته.
وتتواصل الأبحاث تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل تحديد المسؤوليات القانونية والكشف عن الملابسات الكاملة لهذه الواقعة، خاصة في ظل الشبهات المرتبطة بإمكانية تعمد الاصطدام الذي أودى بحياة سائق الدراجة النارية.

