تدهور طريق أسجن وبريكشة بإقليم وزان يثير مطالب بإصلاحها وفك العزلة عن السكان
أثار تدهور حالة الطريق الرابطة بين مركز جماعة أسجن ومنطقة بريكشة بإقليم وزان مطالب بإصلاحها، في ظل انتشار الحفر وتضرر أجزاء من بنيتها، وما يترتب عن ذلك من صعوبات في تنقل السكان ومستعملي الطريق.
وحسب مصادر صحفية، فقد وجه مستشار جماعي مراسلة إلى الجهات المعنية، سلط من خلالها الضوء على الوضعية المتدهورة لهذا المحور الطرقي، داعياً إلى التدخل من أجل إصلاحه وتحسين ظروف التنقل، خصوصاً بالنسبة إلى ساكنة المناطق القروية التي تعتمد عليه في قضاء أغراضها اليومية.
وتثير حالة الطريق مخاوف بشأن سلامة مستعمليها، خاصة مع اقتراب موسم التساقطات المطرية، الذي قد يزيد من صعوبة المرور عبر المقاطع المتضررة، ويعمق معاناة السكان في الوصول إلى الخدمات والمرافق الأساسية.
وفي تفاعله مع هذه المطالب، أوضح رئيس جماعة أسجن، وفق المصدر ذاته، أن الطريق المعنية أُدرجت ضمن المشاريع المبرمجة في إطار البرنامج المندمج للجيل الثالث، مشيراً إلى أن تنفيذ هذا البرنامج يرتقب أن ينطلق بعد تعيين الحكومة الجديدة.
ويعني هذا المعطى أن مشروع إصلاح الطريق لا يزال في مرحلة البرمجة، دون تأكيد انطلاق الأشغال ميدانياً أو الإعلان عن موعد محدد لتنفيذها.
ويعيد هذا الملف إلى الواجهة إشكالية البنية التحتية الطرقية بعدد من المناطق القروية بإقليم وزان، وأهمية تسريع مشاريع التأهيل لفك العزلة عن السكان وتحسين شروط تنقلهم، خصوصاً خلال فصل الشتاء.

