جمعيات آباء التلاميذ بثانوية الإمام الغزالي بطنجة توضح بخصوص أشغال التوسعة

أصدرت جمعيات آباء وأولياء التلاميذ بثانوية الإمام الغزالي بطنجة توضيحا بخصوص أشغال البناء الجارية داخل المؤسسة، مؤكدة أن هذه الأشغال تندرج في إطار مشروع تربوي يهدف إلى توسيع الطاقة الاستيعابية للمؤسسة وإحداث أقسام إضافية، في ظل الضغط المتزايد الذي تعرفه المؤسسات التعليمية بالمدينة.

وأوضحت الجمعيات أن أشغال التوسعة، رغم ما قد تثيره من ملاحظات بحكم إجرائها داخل فضاء مدرسي، تبقى خطوة ضرورية وإيجابية، لكونها مرتبطة بشكل مباشر بمصلحة التلاميذ، من خلال المساهمة في تخفيف الاكتظاظ داخل الفصول، وتحسين ظروف الدراسة، وضمان استفادة عدد أكبر من التلاميذ من حقهم في التمدرس داخل فضاء أكثر تنظيما.

وفي هذا السياق، عرفت المؤسسة خلال نهاية الأسبوع مجموعة من التدخلات العملية، همت إفراغ جزء مهم من ساحة المؤسسة وتوسعة ممرات التلاميذ، بما يسمح بتنظيم أفضل لحركتهم داخل الفضاء المدرسي، في انتظار تقدم الأشغال بوتيرة سريعة، مع الحرص على عدم المساس بالسير العادي للدراسة.

وأكدت الجمعيات أن دعم هذا المشروع لا يعني إغفال شروط السلامة، بل يستدعي مواكبة الأشغال بروح مسؤولة، قائمة على التتبع والحرص على حماية التلاميذ والأطر التربوية والإدارية إلى حين انتهاء المشروع.

وشددت جمعيات الآباء على أن تحسين ظروف التمدرس يظل هدفا مشتركا، يتطلب تكاثف جهود جميع المتدخلين، من إدارة وأساتذة وتلاميذ وأولياء أمور، وكل من له غيرة صادقة على المدرسة العمومية.

واعتبرت أن المؤسسة التعليمية تحتاج اليوم إلى حلول عملية لتجاوز الإكراهات المطروحة، مشيرة إلى أن كل مشروع يروم توسيع العرض المدرسي وتخفيف الضغط داخل الأقسام يستحق الدعم والمواكبة، باعتباره استثمارا في راحة التلاميذ وجودة تعلمهم ومستقبلهم.

إعلان

قد يعجبك ايضا