أشغال بمعبر تراخال بين الفنيدق وسبتة.. السلطات الإسبانية تكشف طبيعتها وتؤكد استمرار حركة العبور
تتواصل بمعبر تراخال الحدودي، الرابط بين مدينة الفنيدق وسبتة، أشغال صيانة وإصلاح شبكة تصريف مياه الأمطار، في إطار تدخلات تهدف إلى تحسين البنية التحتية للمعبر وضمان جاهزيته لمواجهة التقلبات الجوية المرتقبة.
ووفق مصادر صحفية، فإن الأشغال الجارية تشمل صيانة قنوات تصريف مياه الأمطار بمحيط المعبر، دون أن تؤثر على حركة تنقل الراجلين والمركبات بين الفنيدق وسبتة المحتلة، التي استمرت بشكل عادي بالتزامن مع تنفيذ هذه التدخلات.
من جانبها، كشفت صحيفة «El Faro de Ceuta» الإسبانية أن الأشغال انطلقت منذ الثلاثاء الماضي، وشملت إزالة أجزاء من الطبقة الإسفلتية وفتح خندق في المنطقة الواقعة بين الممر المخصص للراجلين والمدخل الخاص بالمركبات، من أجل التدخل على مستوى شبكة تصريف المياه الموجودة تحت الأرض.
وأوضحت الصحيفة أن السلطات وضعت حواجز وعلامات لتنظيم حركة المرور بمحيط الورش، بهدف ضمان سلامة مستعملي المعبر وتفادي أي اضطرابات محتملة أثناء تنفيذ الأشغال.

وفي توضيح بشأن طبيعة هذه التدخلات، أكدت مندوبية الحكومة الإسبانية بسبتة أن العملية تندرج حصرياً ضمن أشغال صيانة البنية التحتية الخاصة بتصريف مياه الأمطار، ولا ترتبط بأي إجراءات أمنية جديدة أو بتطورات ملف الهجرة الذي تشهده المدينة.
وتكتسي هذه الأشغال أهمية خاصة بالنظر إلى الموقع الحيوي لمعبر تراخال، الذي يشكل نقطة العبور البرية الرئيسية بين مدينة الفنيدق وسبتة، ويشهد حركة يومية للراجلين والمركبات.
كما تهدف عمليات صيانة قنوات التصريف إلى الحد من مخاطر تجمع مياه الأمطار بمحيط المعبر، خصوصاً خلال فترات التساقطات القوية، بما يساهم في المحافظة على سلامة البنية التحتية وضمان استمرار حركة العبور في ظروف مناسبة.
وتأتي هذه التدخلات بالتزامن مع توقعات باضطرابات جوية في المنطقة، بعدما أصدرت وكالة الأرصاد الجوية الإسبانية إنذاراً من المستوى الأصفر بمدينة سبتة، اليوم الجمعة 9 أكتوبر، بسبب احتمال تسجيل أمطار قوية وعواصف رعدية.

