أكثر من ألف مغربي يعودون من سبتة بعد بدء تفكيك مخيم «ترامبولين»

اختار أكثر من ألف مهاجر مغربي العودة طوعاً إلى المغرب، الأحد، بالتزامن مع العملية الأمنية الواسعة التي أطلقتها السلطات الإسبانية لتفكيك جزء من مخيم المهاجرين المقام على شاطئ «ترامبولين» بمدينة سبتة المحتلة.

وبحسب أحدث المعطيات التي أوردتها الصحافة المحلية بسبتة، فقد بلغ عدد المغاربة الذين قرروا العودة نحو 1200 شخص، بعدما جرى نقل مجموعات من المقيمين بالمخيم بواسطة حافلات باتجاه منطقة معبر تراخال.

وعند وصولهم إلى المنطقة الحدودية، اختار عدد كبير منهم العودة إلى المغرب بدلاً من الخضوع لإجراءات التسجيل والتعريف داخل مركز الاستقبال المؤقت للأجانب «CATE»، في سيناريو مشابه لما حدث قبل أيام خلال تفكيك تجمع المهاجرين بشاطئ بينيتيز.

وكانت وكالة الأنباء الإسبانية «EFE» قد أفادت، في حصيلة أولية مساء الأحد، بأن عدد العائدين اقترب من 600 شخص، قبل أن ترتفع الحصيلة بشكل متسارع مع استمرار العملية خلال الساعات اللاحقة.

وانطلقت العملية منذ الساعة الثامنة صباحاً بمشاركة أكثر من 350 عنصراً من الشرطة الوطنية الإسبانية، مدعومين بآليات ومعدات أمنية وطائرات مسيرة، واستمرت لنحو 12 ساعة.

وأعلن المسؤول عن القيادة الموحدة المكلفة بتدبير أزمة الهجرة في سبتة، أنخيل فيكتور توريس، أن المرحلة المنجزة من العملية أسفرت عن إخلاء ونقل أكثر من 1100 مهاجر، مؤكداً أن التدخل جرى دون تسجيل حوادث أمنية بارزة.

وتمكنت الشرطة، خلال هذه المرحلة، من إخلاء جزء مهم من مخيم «ترامبولين»، الذي تحول خلال الأسابيع الماضية إلى أكبر تجمع للمهاجرين في سبتة، بعدما استقر به آلاف الأشخاص الذين دخلوا المدينة خلال موجة الهجرة التي شهدتها نهاية يوليوز الماضي.

وبالتوازي مع عملية الإخلاء، باشرت مصالح النظافة إزالة المخلفات المتراكمة بالشاطئ، حيث جرى، حتى مساء الأحد، جمع نحو 61 طناً من النفايات، باستخدام شاحنات وآليات ثقيلة.

وتندرج العملية ضمن خطة أوسع للسلطات الإسبانية لإنهاء تجمعات المهاجرين التي ظهرت بعد موجة الدخول الأخيرة إلى سبتة، بعدما سبق تفكيك مخيم شاطئ بينيتيز، فيما يرتقب استكمال إخلاء باقي أجزاء «ترامبولين» خلال المراحل المقبلة.

إعلان

قد يعجبك ايضا