مرة أخرى.. شبهة “اختطاف أطفال” تُثير الهلع ببير الشيفا والأمن يُكذبها: مجرد إشاعات لا أساس لها
شهد حي المرس بمنطقة بير الشيفا بمدينة طنجة، مساء اليوم الجمعة، حالة من التوتر بعد تداول اتهامات من طرف عدد من المواطنين لسيدة غريبة عن الحي، زُعم أنها كانت بصدد محاولة اختطاف أطفال.
ووفق معطيات متطابقة، فإن السيدة المعنية كانت تبحث عن شقة للكراء بالمنطقة، قبل أن يتم محاصرتها من طرف بعض السكان الذين اشتبهوا في تحركاتها، ما أدى إلى تصعيد الوضع ومهاجمتها بدعوى تورطها في أفعال إجرامية.
وفور إشعارها بالواقعة، تدخلت مصالح الأمن التابعة للدائرة السابعة بشكل عاجل، حيث جرى الاستماع إلى السيدة المعنية، التي أكدت أنها تقطن رفقة شقيقتها بالمجمع الحسني، قبل أن يتم التحقق من هويتها وتبيّن عدم وجود أي شبهة جنائية.
كما أكدت المصادر ذاتها أن أيًّا من المواطنين لم يتقدم بشكاية رسمية في الموضوع، ما عزز فرضية انتشار أخبار غير دقيقة ساهمت في تأجيج الوضع.
وتأتي هذه الواقعة بعد حادث مماثل الأسبوع الماضي، حيث تدخلت مصالح الدائرة الأمنية الثامنة عقب هجوم مواطنين على سيدة كانت مرفوقة بطفلة، قبل أن يتضح لاحقاً أنها حفيدتها، وأن الأمر لا يعدو أن يكون سوء فهم.
وتعيد هذه الأحداث إلى الواجهة خطورة انتشار الشائعات المرتبطة بموضوع “اختطاف الأطفال”، وما قد تسببه من ردود فعل غير محسوبة، تستدعي مزيداً من اليقظة والتحقق قبل الانسياق وراء الأخبار غير المؤكدة.

