الأبطال الخارقين في كرة القدم المغربية – القصص الحقيقية للنجوم الذين نشأوا من لا شيء
نتحدث في MelBet review هذه عن لاعبي كرة القدم لدينا الذين شقوا طريقهم من الصفر حتى وصولهم إلى الساحات الأوروبية الرئيسية.
لقد اعتدنا بالفعل على اعتبار المنتخب المغربي منتخبًا من النخبة. ومع ذلك، إذا نظرنا إلى الوراء، يصبح من الواضح أن نجاحات اليوم هي نتيجة عمل جبار وتحديات شخصية عظيمة.
وجهان لعملة واحدة – المغتربين والمحليين
ظاهرة المنتخب المغربي فريدة من نوعها. فمن جهة، هم أبناء مهاجرين مروا عبر مدارس الأكاديميات أوروبية، لكنهم حافظوا على دعوة أسلافهم في قلوبهم. ومن ناحية أخرى، هم نتاج ثورة كرة القدم المحلية التي أطلقها الملك محمد السادس.
دعونا نسلط الضوء على أشرف حكيمي. يبلغ النجم من العمر 27 عامًا ويقود المنتخب الوطني بشارة الكابتن. يعتبر حكيمي قدوة في مركزه وقد فاز بالفعل بالعديد من البطولات مثل دوري أبطال أوروبا ودوري السيريا أ الإيطالي والدوري الفرنسي وغيرها من البطولات. ومع هذا، وراء الشهرة والألقاب تكمن قصة ابن عامل نظافة وبائع متجول غادر المغرب للحصول على فرصة أمل لحياة أفضل في إسبانيا.
نشأ أشرف حكيمي في خيتافي وهو حي فقير في جنوب مدريد. “قامت والدتي بتنظيف المنازل وكان والدي بائعًا متجولًا. نحن عائلة متواضعة تكافح من أجل كسب لقمة العيش. أكافح كل يوم من أجلهم”، أصبحت كلمات أشرف خالدة بالفعل. حياته المهنية هي دليل دائم على جدارته. لم يثق ريال مدريد بموهبة تلميذه، لكن حكيمي لم ينهار.
بدا النضج التكتيكي للاعب أشرف حكيمي واضحًا في إيطاليا. خلال فترة لعبه في نادي إنتر ميلان تحت قيادة أنطونيو كونتي، تحول من لاعب جناح سريع إلى ظهير مثالي في تشكيلة 2-5-3. أصبح الانضباط واللعب بدون الكرة جزءا من حمضه النووي.
الساحر من درونتن
كان لحكيم زياش مسارً مختلفًا تمامًا، لكنه تبين أنه ناجح أيضًا. نشأ حكيم في درونتن في هولندا وكان الأصغر بين تسعة إخوة. كاد فقدان والده في سن العاشرة أن يحطمه، حيث ترك المدرسة وانخرط في رفقة سيئة وكان على بعد خطوة واحدة من دفن موهبته في الأرض. أنقذته كرة القدم في الشوارع والمدرب القدير عزيز ذو الفقار، أول مدرب مغربي في الدوري الهولندي والذي أصبح مرشدا له.
زياش هو مثال كلاسيكي للاعب حاولت المنظومة تجاهله. وصفه ماركو فان باستن بأنه أحمق لاختيار المنتخب المغربي بدلًا من هولندا. ورد زياش قائلا:” فان باستن هو اسم لامع ولكنه ليس مدربًا رفيع المستوى”. خلال مسيرته الكروية، أصبح حكيم بطلًا لهولندا مع أياكس وفاز بدوري أبطال أوروبا وكأس السوبر الأوروبي وبطولة العالم للأندية مع تشيلسي.
كان دائمًا يقول ما يفكر فيه ويلعب بالطريقة التي يشعر بها. قدمه اليسرى سحرية وقراره بالاستماع إلى قلبه جعله معبودًا لملايين الأولاد الذين يركلون الكرات في شوارع مراكش ومدننا الأخرى.
مشروع الملك – مصنع النجوم في سلا
لفترة طويلة، عانت المنتخبات الوطنية الأفريقية من نظام ضعيف لتحضير اللاعبين. تغير كل شيء مع ظهور أكاديمية محمد السادس. كان هذا استثمارًا جيدًا بقيمة 17 مليون دولار في المستقبل.
يوسف النصيري هو المثال الساطع على نجاح هذا المشروع. الرجل الذي عثر عليه الكشافة في فاس وترعرع إلى لاعب رفيع المستوى في مركز حديث في مدينة سلا. أثبت فعالية المدرسة المغربية، بعد أن أصبح الفائز مرتين في الدوري الأوروبي مع إشبيلية وأحد أفضل الهدافين في تاريخ النادي الإسباني.
قفزته الشهيرة في المباراة أمام البرتغال في كأس العالم 2022، عندما حلق إلى ارتفاع 2.75 متر، فوق يدي حارس المرمى ورأس المدافع، أصبحت رمزًا لكرة القدم المغربية الجديدة. إنه رياضي قوي بدنيًا وجريئًا ولا تشوبه شائبة من الناحية الفنية.
لقد أكد النصيري أنه لا يتوجب عليك مغادرة المغرب في سن مبكرة لكي تصبح نجمًا. يكفي أن تهيئ البلاد كل الظروف المناسبة لتطورك.
المحارب في وسط الملعب
لا يكتمل أي فريق خارق دون لاعب قادر على الإبداع كعازف البيانو. كان سفيان أمرابط بمثابة المحرك والقلب النابض والرئتين لمنتخبنا الوطني لسنواتٍ طويلة. المتأهل إلى نهائي دوري المؤتمرات وكأس إيطاليا مع فيورنتينا والفائز بكأس الاتحاد الإنجليزي مع مانشستر يونايتد، اعتاد على تحقيق الانتصارات في المباريات الحاسمة. مواجهته مع كيليان مبابي في نصف نهائي كأس العالم في قطر يجب أن تدرس في الكتب المدرسية كنموذجًا في الاستحواذ والتصدي للكرات.
كانت ولادته في هولندا وكان يبحث عن دوره لفترة طويلة. حاولوا إشراكه كلاعب مدافع، لكنها كانت فكرة سيئة. كان التألق له عندما لعب في فيرونا تحت قيادة إيفان يوريتش. تحدث المدرب الذي وجد له المركز الأمثل كمدافع قائلًا ” أمرابط أكبر مفاجأة في حياتي. يلعب حتى آخر رمق”. يتسم أسلوب لعبه بالتضحية. في كأس العالم 2022، لعب وهو يتلقى حقنًا، حيث قدم كل ما لديه لمنتخب بلاده. يؤكد هذا النوع من اللاعبين على تماسك الفريق، ويقوم بتحويل مجموعة من الأفراد الموهوبين إلى قوة يحسب لها ألف حساب.
| الإحصائيات المقارنة للاعبي المنتخب المغربي | ||||
| اللاعب | المباريات | الأهداف | التمريرات الحاسمة | دقائق اللعب |
| أشرف حكيمي | 93 | 11 | 16 | 7.912′ |
| يوسف النصيري | 92 | 25 | 6 | 5.527′ |
| سفيان أمرابط | 73 | – | 3 | 5.639′ |
| حكيم زياش | 64 | 25 | 12 | 4.755′ |
الإرث والمستقبل
تأثير هؤلاء الشباب على تشكيلة المنتخب الوطني المغربي الحالي هائل جدًا. عند التجول في شوارع أي مدينة مغربية ستجد أن معظم الأولاد يرتدون قمصانًا تحمل لقب حكيمي أو زياش. إنهم يرون أن الطريق إلى القمة مفتوح أمامهم. الفرصة أمامك سواء كنت من حي فقير في مدريد أو زقاق ترابي في الرباط.
تابعوا أداء لاعبي كرة القدم المغاربة مع شركة MelBet!
Qu’est-ce que MelBet؟ احتفلت هذه العلامة التجارية العالمية للمراهنات هذا العام بمرور 15 عامًا على تأسيسها يقوم أكثر من 800000 لاعب بتسجيل الدخول إلى المنصة شهريًا. توفر الشركة واجهة سهلة الاستخدام وإحصاءات مفصلة ونتائج مباريات يتم تحديثها على الفور. يمكنك القيام بـ MelBet deposit من خلال الخدمات الشعبية والآمنة مثل Cash Plus و AlBarid و CIH، بينما سحب المكاسب لا يستغرق أكثر من 10 دقائق.
تتعاون الشركة مع رموز كرة القدم العالمية. أصبحت شركة المراهنات شريكًا إقليميًا في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأفريقيا لنادي يوفنتوس، النادي الأكثر تتويجًا في دوري السيريا أ الإيطالي.السفير الرسمي للعلامة التجارية هو أندريس إنييستا، بطل العالم وبطل أوروبا مرتين.


