تطوان والحسيمة خارج “تغطية” السياحة المصاحبة لكأس أمم إفريقيا

أعرب عدد من الفاعلين في القطاع السياحي بكل من تطوان والحسيمة عن استيائهم من غياب برامج وأنشطة مرافِقة للتعريف بالمؤهلات السياحية للمنطقتين، بما يتيح الاستفادة من تدفقات السياح خلال فترة كأس أمم إفريقيا، ولا سيما الجماهير العربية والإفريقية.

وحسب المصادر ذاتها، تزخر تطوان والحسيمة ونواحيهما بمقومات سياحية مهمة، من بينها القرى الساحلية والشريط الساحلي لتمودة باي، غير أن هذه المؤهلات لم تحظَ بالتسويق الكافي لجذب انتباه الزوار خلال هذا الحدث القاري.

وأشار فاعلون على مواقع التواصل الاجتماعي إلى أن إقامة المنتخب السنغالي والمنتخبات التي واجهته في طنجة كان من الممكن أن تُخصَّص، على الأقل، بمدينة تطوان أو بفنادق عمالة المضيق الفنيدق، بما يساهم في تسليط الضوء على هذه الوجهات السياحية.

وأضاف المتحدثون أن العائد السياحي يتركّز حاليًا بشكل واضح في المدن المستضيفة للمباريات، مثل طنجة والدار البيضاء والرباط ومراكش وأكادير وفاس، في حين لم تنل مدن سياحية أخرى، وعلى رأسها تطوان والحسيمة، نصيبها الكافي من هذه الدينامية، حسب تعبيرهم.

إعلان

إعلان

قد يعجبك ايضا
جار التحميل...