تغيرات مناخية.. السلطات الفرنسية تدعو إلى تعزيز آليات الوقاية من المخاطر
دعت السلطات الفرنسية إلى تعزيز آليات الوقاية والاستباق في مواجهة توالي الظواهر المناخية القصوى، وذلك في الوقت الذي شهدت فيه عدة مناطق مؤخرا موجات من الاضطرابات الجوية القوية.
وذكرت وزارة الانتقال الطاقي الفرنسية أن ظواهر الجفاف والفيضانات وموجات الحر أو العواصف، التي تزداد تواترا وحدة، تطرح تحديات متزايدة أمام الجماعات المحلية ومصالح الدولة، مذكرة بأهمية ملاءمة البنيات التحتية وحماية السكان وتدبير الموارد الطبيعية.
وشدد المصدر ذاته على ضرورة تعزيز مخططات الوقاية من المخاطر الطبيعية، وتجويد أنظمة الإنذار، ومواصلة الاستثمارات الرامية إلى الحد من هشاشة المناطق الأكثر عرضة لهذه المخاطر.
وفي هذا السياق، أعلنت عدة مقاطعات عن اتخاذ تدابير تهدف إلى ملاءمة التخطيط العمراني وشبكات الماء والمرافق العمومية مع الإكراهات المناخية الجديدة.
كما ذكرت الوزارة بالدور المحوري للوقاية على المستوى الفردي، لاسيما خلال فترات سوء الأحوال الجوية أو موجات الحر، داعية إلى احترام تعليمات السلامة الصادرة عن المصالح المختصة.
وتأتي هذه الدعوات في سياق يتسم بالرفع من مستوى اليقظة، وفي وقت تشير فيه التوقعات المناخية إلى تزايد مرتقب للمخاطر المناخية خلال العقود القادمة.
وكانت عدة مقاطعات في جنوب فرنسا قد شهدت، قبل أسبوعين، تهاطل أمطار استثنائية تسببت في فيضانات وسيول، وخلفت أضرارا مادية جسيمة.
رك
حم
ومع 051146 جمت يناير 2026



