
فوضى دراجات “Sanya” بطنجة تعيد إلى الواجهة مطالب التدخل الحازم للسلطات
عادت إلى الواجهة بمدينة طنجة، مطالب عدد من النشطاء بضرورة تدخل السلطات بشكل صارم لوضع حد لفوضى انتشار دراجات “Sanya” التي يكتريها المراهقون ويجوبون بها الشوارع دون احترام لقوانين السير.
ووفق ما رصدته “طنجة نيوز” من تفاعلات على مواقع التواصل الاجتماعي، فإن يوم عيد الفطر شهد تسجيل عدد من الحوادث المرتبطة بهذه الدراجات، كادت بعضها أن تتحول إلى حوادث قاتلة، بسبب تفشي الظاهرة بشكل مقلق.
وأجمع العديد من المعلقين على أن غالبية سائقي هذه الدراجات هم من القاصرين الذين لا يتوفرون على أي وثائق قانونية، ويقومون بكراء هذه الدراجات من محلات انتشرت بكثافة في المدينة، رغم أن بعضها لا يتوفر على رخصة مزاولة النشاط.
وأشار بعض النشطاء إلى أن عدداً من السائقين أصبحوا يشعرون بالخوف أثناء القيادة في شوارع طنجة، نتيجة الفوضى التي تخلقها هذه الدراجات التي تظهر بشكل عشوائي من كل الاتجاهات.
ويعتبر عدد من المتابعين أن تفشي هذه الظاهرة بات من أبرز أسباب ارتفاع حوادث السير بالمدينة في السنوات الأخيرة، مطالبين بضرورة اتخاذ إجراءات صارمة، والحد من هذا النوع من الدراجات، والسماح فقط بالدراجات التي يتوفر أصحابها على وثائق قانونية، ويكونون راشدين ومسؤولين عن تصرفاتهم في الطريق العام.