طنجة .. فعاليات تواصلية توجيهية لفائدة التلاميذ من أجل اختيار أنسب للمسارات الدراسية والتكوينية

و.م.ع

انطلقت اليوم الخميس من ثانوية مولاي يوسف التأهيلية بطنجة فعاليات تواصلية واستشارية توجيهية لفائدة التلميذات والتلاميذ من أجل اختيار أنسب للمسارات الدراسية والتكوينية.

وتمكن هذه الفعالية التربوية التوجيهية، التي تشرف عليها الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين وتنخرط فيها كل المديريات الإقليمية للتربية بالجهة، تلاميذ وتلميذات السنة السادسة ابتدائي وكذا التعليم الثانوي الإعدادي والتأهيلي من التعبير عن اختياراتهم الدراسية والتكوينية ومساعدتهم على تدقيقها من طرف أطر ومستشاري التوجيه التربوي.

وتولي الأطر التربوية والتوجيهية لهذه الخدمات التوجيهية، المقدمة للتلاميذ ولآبائهم وأمهاتهم وأولياء أمورهم، أهمية بالغة لما تشكله هذه المحطة المفصلية من أهمية في إنجاح المسار الدراسي والتكويني للمتعلمين الذي يوافق المؤهلات الذاتية، ويمكن من تحقيق المشاريع الشخصية والمستقبلية.

وفي هذا السياق، أكد إطار التوجيه بالمديرية الإقليمية للتربية الوطنية بطنجة أصيلة، منير الولهاني، في تصريح لقناة M24، التابعة لوكالة المغرب العربي الأنباء، أن هذه المبادرة تندرج في إطار التدخلات التخصصية لأطر التوجيه داخل المؤسسات التربوية، مبرزا أن مكون التوجيه أصبح الخط الناظم للتربية والتعليم في الحاضر، وهو ما يفسره الاهتمام الكبير الذي توليه الوزارة لهذه المسألة، تفعيلا للتوجيهات الملكية ذات الصلة، وللاستراتيجيات الرامية لملاءمة التوجيه والتكوين مع حاجيات سوق الشغل.

وأشار الى أن المديرية الإقليمية للتربية الوطنية بطنجة-أصيلة وكباقي المديريات الإقليمية التابعة للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين تقوم بأنشطة توجيهية مكثفة قبل متم السنة الدراسية، لإثارة الانتباه إلى الشعب والتكوينات المتاحة والعروض المقدمة من قبل مؤسسات التعليم العالي، وذلك بدعم من المجتمع المدني المهتم بالقضايا التربوية والدراسية وخريجي المعاهد العليا والمؤسسات الجامعية.

من جهته، قال ادريس العابدي العلوي مدير ثانوية مولاي يوسف التأهيلية التقنية، في تصريح مماثل، إن انطلاق حملة توجيه التلاميذ وتقديم مجموعة من الاختيارات الدراسية المستقبلية للتلاميذ والتلميذات يعد مناسبة سانحة للفئات المستهدفة للاطلاع بشكل مباشر على الفرص الدراسية المتاحة، ومساعدة التلميذ على اختيار التوجه الأنسب له ولقدراته وميولاته، حتى يحقق النجاح في مساره المهني أو الدراسي ويتمكن من تحقيق مشاريعه الشخصية.

ورأت هناء الشريقي، رئيسة إحدى جمعيات الآباء والأمهات وأولياء الأمور أن التوجيه مرحلة فاصلة في حياة التلاميذ بدون استثناء، سواء الذين سيواصلون تحصيلهم الدراسي أو الذين يطمحون الى تحديد مسارهم المهني، مشددة على أن الاختيار الصائب لمسارات المعرفة والتحصيل يعد الخطوة الأولى المهمة لتحديد مصير التلميذ في طريق النجاح، شريطة أن يلائم الميولات المعرفية والقدرات الشخصية.

وفي نفس السياق، رأى محمد أمين عدال، تلميذ بالسنة الثانية باكالوريا بثانوية مولاي يوسف التقنية، أن توفير المعطيات والمعلومات التوجيهية الواضحة والكافية التي تفيد التلاميذ الذين هم مقبلون على مرحلة مهمة سواء في مواصلة مشوارهم التعليمي في السلك العالي أو التكويني يحدد عامة معالم المسار المهني المستقبلي، مؤكدا أن المعلومات التي يتيحها أطر التوجيه كافية لرسم خريطة مستقبل المتعلمين وتمكنهم من تخطي مرحلة دقيقة من حياة التلميذ .

إعلان

قد يعجبك ايضا
جار التحميل...