جماعة تطوان تبدأ في دراسة تحويل المدينة إلى “مدينة ذكية”

عقدت جماعة تطوان في الايام الأخيرة اجتماعا حول سبل تحويل تطوان إلى “مدينة ذكية” على غرار عدد من المدن في المغرب والعالم التي بدأت تخطو هذه الخطوة من أجل الرفع من الفاعلية والانتاجية وتسهيل حياة المواطنين، خاصة مع الإدارات.

وفي هذا السياق قدمت رئيسة اللجنة الموضوعاتية المكلفة بالرقمنة و المدينة الذكية شرفات أفيلال، عرضا يتعلق بالتأطير النظري لمفهوم المدن الذكية و مبادئها في تسيير الشأن المحلي، وفي هذا الجانب أشارت “إلى ما تتسم به مدينة تطوان من موقع جغرافي استراتيجي و موارد طبيعية هائلة و بشرية و امتلاكها لمخزون تراثي إنسانى يبوءها لاحتلال الصدارة في مجال تحقيق المدينة الذكية” ، إذ اعتبرت” أن المدن الذكية تعتبر حاسمة في تطوير و تدبير الشأن المحلي ، و تسهيل الحياة على المواطنين في جميع المجالات وذلك باعتماد الرقمنة في التواصل و الولوج إلى المعلومة”.

كما أشارت أفيلال إلى “أسس المدينة الذكية التي تعمل على تشجيع التنافسية و خلق الثروة من خلال الإبداع” و في هذا المنحى ركزت ” على أهمية الموارد البشرية و القيمة التي تمنحها المدن الذكية للعنصر البشري كمنتج للأفكار و الإبداع مع ضمانها للشفافية في التدبير.” مشيرة إلى المقاربة المتبعة في التعاطي مع إحداث المدينة الذكية ، وميزتها التي تكمن في ضمان الحكامة الإدارية و العمل مع باقي المؤسسات و الانتقال نحو إدارة ذكية حيث يصبح فيها المواطن شريك في التدبير على مستوى الخدمات التي تقدمها الجماعة، باعتمادها على التكنولوجية كنمط جديد في تدبير الشأن المحلي.

وأبرزت ذات المتحدثة “أهمية المدن الذكية في حماية البيئة و الحد من الكوارث الطبيعية و سهولة إنقاذ الأرواح فيها” ، كما تضمن العرض العديد من المقترحات الرامية إلى تسهيل حياة المواطنين من خلال تحقيق المدينة الذكية التي تطمح لها جماعة تطوان.

وقد أكد أغلب المتدخلين في اللقاء إلى أهمية الذهاب بعيدا في مجال تحويل تطوان إلى مدينة ذكية، بالرغم مما يتطلبه هذا المشروع من موارد مالية هامة.

إعلان

قد يعجبك ايضا
جار التحميل...