نزيف الدراجات النارية مستمر بطنجة.. مصرع شابين في حادث مروع داخل نفق اكزناية

تواصل حوادث الدراجات النارية حصد الأرواح بمدينة طنجة وضواحيها، في مشهد مأساوي يعيد إلى الواجهة خطورة هذه الحوادث التي تنتهي في كثير من الأحيان بفقدان شباب في مقتبل العمر، وسط تزايد المخاوف من استمرار نزيف الطرقات.

وفي أحدث هذه الحوادث، لقي شابان يبلغان من العمر حوالي 27 و24 سنة مصرعهما، مساء اليوم الخميس، إثر اصطدام عنيف بين دراجة نارية كانا على متنها وجرار داخل الممر تحت أرضي بمنطقة اكزناية بضواحي طنجة.

وحسب المعطيات الأولية المتوفرة، فإن قوة الاصطدام تسببت في وفاة الشابين، وسط ترجيحات بأن تكون السرعة المفرطة من بين العوامل التي ساهمت في وقوع هذه الفاجعة، في انتظار ما ستكشف عنه نتائج البحث.

وفور إشعارها بالحادث، انتقلت عناصر الوقاية المدنية والدرك الملكي إلى عين المكان، حيث جرى اتخاذ الإجراءات اللازمة، ونقل جثماني الضحيتين إلى مستودع الأموات، فيما باشرت مصالح الدرك الملكي تحقيقاً تحت إشراف النيابة العامة المختصة لتحديد ظروف وملابسات الواقعة.

وتسلط هذه الفاجعة الضوء مجدداً على حوادث الدراجات النارية التي باتت تثير قلقاً متزايداً بمدينة طنجة، خصوصاً مع تكرار الأخبار المتعلقة بسقوط ضحايا وإصابات خطيرة في صفوف مستعملي هذا النوع من المركبات.

ولم تعد هذه الحوادث مجرد وقائع سير عابرة، بل أصبحت تطرح تساؤلات ملحة بشأن سبل الحد من مخاطرها، خاصة في ظل السلوكيات الخطيرة التي تشهدها بعض شوارع المدينة، من سرعة مفرطة وسياقة متهورة وعدم احترام لقواعد السير.

وتعيد وفاة الشابين داخل نفق اكزناية طرح سؤال مؤلم: إلى متى ستستمر الطرقات في حصد أرواح شباب في عمر الزهور؟ وأي إجراءات كفيلة بوضع حد لهذا النزيف الذي يحول رحلات عادية إلى مآسٍ تخلف وراءها عائلات مفجوعة؟

إعلان

قد يعجبك ايضا