تسجيل نحو 200 مهاجر من «مجتمع الميم» دخلوا سبتة منذ موجة العبور الجماعي
أعلنت مجموعات للدعم المتبادل في سبتة المحتلة أنها سجلت نحو 200 مهاجر ينتمون إلى «مجتمع الميم» (LGBTQ+)، ممن دخلوا المدينة منذ بداية موجة العبور الجماعي للمهاجرين.
ونقلت صحيفة «إلفارو دي سبتة» عن ناشطين ضمن هذه المجموعات أن هذه الفئة تواجه صعوبات مضاعفة بسبب وضعيتها غير النظامية وميولها الجنسية، مشيرة إلى أن بعض أفرادها تمكنوا من الحصول على أماكن للإيواء، بينما لا يزال آخرون يعيشون في الشوارع ويواجهون مخاطر العنف والمضايقات.
وأضافت الصحيفة المذكورة أن هذه المعطيات تأتي في أعقاب اعتداء يُشتبه في أنه بدافع رهاب المثلية، وقع الاثنين بحي لوس روساليس، واستهدف مهاجرين من هذه الفئة، وفق رواية الناشطين. وأدى الحادث إلى تعذر تنظيم وقفة احتجاجية كانت مقررة أمام مركز الإقامة المؤقتة للمهاجرين، للمطالبة بتوفير الحماية لهم.
وتطالب مجموعات الدعم السلطات بتأمين أماكن آمنة لإيواء المعنيين، وتسهيل وصولهم إلى إجراءات الحماية الدولية واللجوء، في ظل مخاوف بعضهم من العودة إلى المغرب، وخشية آخرين من الكشف عن هوياتهم، تفاديا لتعرضهم لاعتداءات جديدة.

