سبتة المحتلة.. وفاة مهاجر شاب بسبب التهاب السحايا البكتيري بعد تدهور حالته الصحية

توفي مهاجر شاب يبلغ من العمر 26 سنة، بالمستشفى الجامعي بمدينة سبتة المحتلة، إثر إصابته بالتهاب السحايا البكتيري، بعدما تدهورت حالته الصحية بشكل خطير خلال فترة تلقيه العلاج بقسم العناية المركزة.

وحسب ما أوردته صحيفة «إلفارو دي سبتة» الإسبانية، الأربعاء 14 أكتوبر 2026، فإن الشاب كان قد توجه إلى قسم المستعجلات بالمستشفى خلال الساعات الأولى من صباح السبت 10 أكتوبر، حوالي الساعة الخامسة والنصف، حيث تلقى الرعاية الطبية قبل السماح له بمغادرة المؤسسة الاستشفائية بعد ظهر الأحد، في حدود الساعة الثالثة والنصف.

غير أن حالته الصحية تدهورت لاحقاً، ما اضطره إلى العودة إلى قسم المستعجلات مساء الأحد، حوالي الساعة العاشرة ليلاً، حيث خضع لفحوصات طبية إضافية كشفت إصابته بالتهاب السحايا البكتيري، وهو مرض خطير قد يتسبب في مضاعفات حادة خلال فترة زمنية قصيرة.

وأمام خطورة وضعه الصحي، تقرر إدخال الشاب إلى قسم العناية المركزة، حيث خضع للمراقبة والعلاج، غير أن حالته استمرت في التدهور إلى أن وصل إلى مرحلة الموت الدماغي، قبل الإعلان عن وفاته، وفق ما أكدته الصحيفة الإسبانية.

وفي أعقاب تشخيص الإصابة، اتخذت المصالح الصحية بالمستشفى إجراءات وقائية لفائدة عدد من الأطر الطبية والتمريضية التي كانت على اتصال مباشر بالمريض، حيث تلقى المعنيون أدوية وقائية للحد من احتمال انتقال العدوى.

ولم تكشف المصادر الإسبانية عن هوية المهاجر المتوفى أو جنسيته، فيما يبقى احتمال أن يكون مغربي الجنسية وارداً، دون توفر معطيات رسمية أو معلومات موثوقة تسمح بتأكيد ذلك.

ويُعد التهاب السحايا البكتيري من الأمراض الخطيرة التي تصيب الأغشية المحيطة بالدماغ والنخاع الشوكي، وقد يؤدي إلى مضاعفات صحية بالغة، خصوصاً في الحالات التي تتطور فيها العدوى بسرعة، مما يجعل التشخيص المبكر والتدخل الطبي العاجل عاملين أساسيين في التعامل مع المرض.

وتأتي هذه الوفاة في وقت تشهد فيه مدينة سبتة المحتلة تحديات مرتبطة بتدبير الأوضاع الصحية والإنسانية للمهاجرين، عقب موجة الهجرة التي عرفتها المدينة خلال الأشهر الأخيرة، دون وجود معطيات تثبت ارتباط إصابة الشاب بتلك الظروف.

إعلان

قد يعجبك ايضا