تطورات جديدة في واقعة الاعتداء على متطوع بملعب طنجة.. تحديد هوية المشتبه فيه وإجراء لمنعه من مغادرة البلاد

عرفت قضية الاعتداء على أحد المتطوعين بملعب طنجة الكبير، خلال مباراة «ديربي الشمال» بين اتحاد طنجة والمغرب التطواني، تطورات جديدة اليوم الاثنين، بعدما تقدم الضحية بشكاية رسمية لدى الدائرة الأمنية الحادية عشرة بطنجة.

وحسب المعطيات المتوفرة، باشرت المصالح الأمنية تحرياتها بشأن الواقعة، وتمكنت من تحديد هوية المشتبه في تورطه في الاعتداء، قبل الانتقال إلى محل سكناه قصد توقيفه، غير أنها لم تتمكن من العثور عليه.

وأضافت المعطيات ذاتها أنه، في إطار الإجراءات المتخذة للبحث عن المشتبه فيه، جرى اتخاذ تدبير لمنعه من مغادرة التراب الوطني، بعدما تبين أنه يتنقل بين المغرب والخارج بشكل متكرر.

وكان مقطع فيديو يوثق للواقعة قد انتشر بشكل واسع، مساء الأحد، على مواقع التواصل الاجتماعي، وأثار موجة كبيرة من التعاطف مع الشاب المتطوع، الذي كان يساهم في تنظيم المباراة، فيما طالب عدد كبير من المتفاعلين بتحديد هوية المعتدي وتوقيفه ومتابعته وفقاً للقانون.

وتعود الواقعة إلى يوم الجمعة الماضي، خلال «ديربي الشمال» بملعب طنجة الكبير، حيث أظهر الفيديو المتداول حالة من التوتر بإحدى مناطق المدرجات وتدخل عناصر الأمن لاحتواء الوضع.

وتتواصل، وفق المعطيات المتوفرة، الإجراءات الأمنية من أجل توقيف المشتبه فيه وإخضاعه للبحث تحت إشراف النيابة العامة المختصة، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات بشأن ظروف وملابسات الواقعة.

إعلان

قد يعجبك ايضا