بعد وصف الحادث بـ“عمل إرهابي”.. الخطوط الملكية المغربية تكشف علاقتها بمساعد طيار “فلاي دبي”
خرجت الخطوط الملكية المغربية بتوضيح رسمي، على خلفية تداول معطيات إعلامية ربطت اسمها بمساعد قائد رحلة “فلاي دبي” رقم FZ1073، الذي قالت السلطات الإماراتية إن التحقيقات كشفت شروعه في تنفيذ “عمل إرهابي” أثناء رحلة جوية كانت متجهة نحو تل أبيب.
وأفادت الشركة، في بلاغ لها، بأن المعني بالأمر لم يكن موظفاً لديها، موضحة أنه خضع فقط، خلال سنة 2025، لتكوين نظري امتد لثلاثة أشهر، وذلك في إطار مسار تمهيدي لتوظيف محتمل داخل الشركة.
وأكدت الخطوط الملكية المغربية أنه، عقب انتهاء فترة التكوين، تم استبعاد ترشيح المعني بالأمر، ولم يتم إدماجه ضمن طاقمها أو تشغيله كطيار لديها، في توضيح يروم رفع اللبس بعد تداول معلومات تفيد بأنه اشتغل سابقاً بالشركة.
ويأتي هذا التوضيح بعد إعلان النائب العام الإماراتي، المستشار الدكتور حمد سيف الشامسي، أن التحقيقات في واقعة رحلة “فلاي دبي” رقم FZ1073 كشفت أن مساعد قائد الطائرة شرع في تنفيذ عملية إرهابية، بعدما اعتدى على قائد الطائرة داخل قمرة القيادة باستعمال فأس الطوارئ، وحاول السيطرة على أدوات التحكم بالطائرة.
وأوضح النائب العام الإماراتي أن التحقيقات لا تزال متواصلة لكشف جميع ظروف وملابسات الواقعة ودوافعها والصلات المحتملة المرتبطة بها، إلى جانب استكمال الفحوص الفنية وتحليل الأدلة المادية والرقمية، على أن يتم الإعلان عن النتائج النهائية بعد استكمال الإجراءات اللازمة.
وحسب ما أوردته تقارير إعلامية دولية، فإن الرحلة كانت تربط بين دبي وتل أبيب، قبل أن تعرف حادثاً خطيراً داخل قمرة القيادة، استدعى تحويل مسار الطائرة والهبوط اضطرارياً في مطار تبوك بالمملكة العربية السعودية، بعد تدخل الطاقم وعدد من الركاب للسيطرة على الوضع.
وتشير المعطيات المتداولة إلى أن الحادث خلف حالة استنفار واسعة، خاصة بعدما تحدثت تقارير دولية عن فقدان الطائرة لجزء كبير من ارتفاعها خلال فترة وجيزة، قبل أن يتمكن طيار احتياطي كان على متن الرحلة من المساهمة في تأمين الهبوط الاضطراري.
كما نقلت وسائل إعلام دولية أن مساعد الطيار، وهو مواطن عماني، كان قد أثيرت حوله سابقاً مخاوف مرتبطة بآرائه المتشددة، غير أن السلطات الإماراتية أكدت أن التحقيقات ما تزال جارية لتحديد دوافعه بدقة، ومعرفة ما إذا كان قد تصرف بمفرده أو كانت له أي صلات بجهات أخرى.
وبذلك، شددت الخطوط الملكية المغربية، من خلال بلاغها، على أن علاقة المعني بالأمر بها لم تتجاوز مرحلة تكوين نظري قصير في سنة 2025، انتهى باستبعاد ترشيحه، دون أن يترتب عنه أي توظيف أو ممارسة مهنية داخل الشركة.

