جهة طنجة-تطوان-الحسيمة .. الوقاية المدنية قامت بأزيد من 57 ألف تدخل خلال سنة 2024
و.م.ع
قامت مختلف الوحدات التابعة للقيادة الجهوية للوقاية المدنية بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة، خلال سنة 2024، بما مجموعه 57 ألفا و 583 تدخلا لحماية سلامة المواطنين والممتلكات.
وتتوزع هذه التدخلات، وفق معطيات تم الكشف عنها بمناسبة تخليد اليوم العالمي للوقاية المدنية تحت شعار “الوقاية المدنية ضمان الأمن للسكان” بحضور والي الجهة يونس التازي وعدد من المنتخبين والمسؤولين المدنيين والعسكريين، على 54 ألفا و 120 تدخلا لسيارات الإسعاف (94 في المائة)، و2077 تدخلا لإخماد النيران، و1385 تدخلا للإنقاذ والإغاثة.
وأبانت عناصر الوقاية المدنية على مستوى جهة طنجة-تطوان-الحسيمة على تفان كبير خلال السنة الماضية من خلال التدخلات الفورية والاحترافية، والتي مكنت من تقليص مدد الاستجابة للحوادث، وبالتالي الحد من الخسائر في الأرواح والممتلكات.
وحسب المعطيات ذاتها، فقد تم تنفيذ 8239 تدخلا لإنقاذ أشخاص عرضة للغرق، وأكثر من 125 تدخلا لإخماد النيران بالغابات، حيث تقلصت المساحة المتضررة إلى 357 هكتارا خلال سنة 2024، مقابل 1395 هكتارا سنة 2023، و 17.491 هكتارا سنة 2022.
كما تم بالمناسبة استعراض تدخلات وحدات القيادة الإقليمية للوقاية المدنية بعمالة طنجة-أصيلة، والتي تم خلالها تسجيل 20.591 تدخلا لسيارات الإسعاف، و 513 تدخلا لإخماد النيران، و21 تدخلا للإغاثة، إلى جانب التدخلات لإنقاذ ضحايا حوادث السير والغرق بالشواطئ ومختلف الحوادث المسجلة على مستوى تراب العمالة.
وتم بهذه المناسبة التعريف بمختلف مهام وحدات الوقاية المدنية في حماية المجتمع والأوساط البيئية وتدبير الحوادث، ودورها الاستباقي في تقييم المخاطر، والحرص على احترام معايير السلامة والتكوين والتحسيس، مع إبراز قيم التفاني والتضحية ونكران الذات التي يتشبع بها عناصر الوقاية المدنية، حيث تعتبر الوقاية المدنية “أكثر من مجرد وظيفة، بل رسالة إنسانية قوامها التضحية لخدمة المجتمع”.
وتم التركيز في كلمات بالمناسبة على أن التغيرات المناخية فاقمت من حدة الكوارث الطبيعية، لاسيما الفيضانات والحرائق، ما يقتضي مواصلة تطوير الوقاية المدنية على مستوى جهة-طنجة-تطوان الحسيمة عبر اقتناء معدات متطورة وتجهيز المقرات وتأهيل العنصر البشري عبر التكوين المستمر.
كما تمت الدعوة إلى تطوير شراكات بين القطاعين العام والخاص لزيادة تجهيز وحدات الوقاية المدنية، والعمل بشكل حثيث على نشر ثقافة الوقاية المدنية بين المواطنين لحثهم على تبني السلوكات الجيدة التي تحد من الحوادث أو تساهم في التقليص من عدد ضحاياها وحدة خسائرها.
وتميزت الأبواب المفتوحة بطنجة، التي شهدت توافد عدد كبير من التلاميذ والطلبة، بتنظيم ورشات تحسيسية حول السلوكات المواطنة لتعزيز الوقاية المدنية، والقيام بمناورات واستعراض مختلف تجهيزات الوقاية المدنية.