إعلانات

اجتماع مصغر لفرع الأحرار بأصيلة

بطلب من بعض أعضاء التجمع الوطني للأحرار بأصيلة انعقد مساء اليوم الأربعاء اجتماع وصف بالسري بين مكونات الحزب بالمدينة مع حسن بوهريز الذي يعتبر من أكثر المقربين للزبير بن سعدون من جهة و الذي يمسك بمجموعة من الخيوط المتعلقة بحزب التجمع كتنظيم على المستو

إعلانات

بطلب من بعض أعضاء التجمع الوطني للأحرار بأصيلة انعقد مساء اليوم الأربعاء اجتماع وصف بالسري بين مكونات الحزب بالمدينة مع حسن بوهريز الذي يعتبر من أكثر المقربين للزبير بن سعدون من جهة و الذي يمسك بمجموعة من الخيوط المتعلقة بحزب التجمع كتنظيم على المستوى الوطني.

إعلانات

و خلال جوابه على مؤاخذات مجموعة من الجهات حول ما سمي بالتقصير في حق بن سعدون بعد اصدار مجموعة من الأحكام في حقه، قال بوهريز بأن التجمع الوطني للأحرار يحترم القضاء و الأحكام الصادرة عنه و لا يمكن له الطعن فيها إلا من خلال المساطر القانونية المخصصة لذلك، مذكرا في نفس الوقت أن الحزب كان مطمئنا لمسار المتابعة القضائية في حق الزبير خصوصا بعدما أشاد منطوق حكم سابق بتعاونه مع مختلف السلطات من أجل محاربة تجار المخدرات بمدينة أصيلة، إلا أنه تفاجأ عندما علم بمنطوق الأحكام الأخيرة في حق بن سعدون.
كما عبر حسن بوهريز عن أسفه من تصرفات بعض الأحزاب السياسية التي تريد الإتجار سياسيا في محنة الزبير عبر رغبتها في إفساد العلاقة بينهما، مشددا على أنه سيكون أول من يبارك التحاق بن سعدون بأي حزب قادر على إنصافه و منحه البراءة ليبقى إلى جانب أسرته، مشيدا في نفس الوقت بتضامن مجموعة من الهيآت السياسية و الحقوقية التي عبرت عن تضامنها المطلق مع المناضل الحقوقي و النقابي الذي يعيش أسوأ الأيام في حياته.
و علل بوهريز بلغة علمية و منطقية تشبت الحزب ببن سعدون رغم عدة محاولات من أجل طرده بواسطة بن عيسى و أوجار، و ذلك بتشبع التجمعيين بطنجة أصيلة بأفكاره و مساره النضالي الذي اعتبرها الحزب منذ 2007 بديلا لسياسة محمد بن عيسى الذي لم يعرف كيف يواكب التطور الديموغرافي و العمراني بأصيلة حيث اقتصر تدبيره للمدينة على المجال الحضري لسنة 1983. بالإضافة إلى عدم وعي بن عيسى بضرورة التسريع في إيجاد حلول للشباب العاطل الذي يصعب عليه الحصول على فرص شغل قارة و ذلك لغياب مخطط تنموي اقتصادي و اجتماعي يأخذ بعين الاعتبار التطورات التي يشهدها الإقليم خصوصا بعد الهجرة المكثفة من البوادي المجاورة في اتجاه أصيلة.

إعلانات

قد يعجبك ايضا
جار التحميل...